مربع الصداقة ق.ق ج
▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎
جمعهما حلمٌ بمستقبلٍ أفضل.
تكلّما، فتطابقت الأرواح قبل الأفكار؛ هي تكتب الشعر، وهو يكتب القصص.
اتفقا على الصداقة، وتحفّظت هي على الاسم.
كل يوم كان يقرّبهما أكثر، حتى صار القرب خطرًا على الصداقة.
كان هو مقيّدًا بزواج، وكانت هي خارجة من زواج وجرح.
أحبّها بعقلٍ يشدّه إلى الخلف، وقلبٍ يركض إليها.
كانت تصدّق مشاعره، لكنها ـ بخبرة السنين ـ كانت تصدّق الواقع أكثر.
وقبل أن يعترف، تراجع.
ابتعدا عامًا كاملًا.
ثم عادت.
قالت: ـ أين أخفيت صديقي؟
فاقترب... كأن سؤالها صدمةٌ أعادت النبض إلى قلبٍ توقّف منذ ابتعدت.
جدّدا العهد على الصداقة.
شكرها على السعادة التي منحتها له، فقالت: ـ اهتم بنفسك.. فنحن شيء واحد، لا يكتمل أحدنا إلا بالآخر.
ابتسم.
في تلك اللحظة، أدركا أن بعض الحب لا يحتاج إلى اعتراف.. يكفي أن يجد اسمًا يستطيع أن تعيش تحته.
الصداقة.
طارق الحلواني
أغسطس ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق