.................... يُحْيِي النُّهَىَ .......................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
وَجْهٌ كَوَجْهِ البَدْرِ يَنْشُرُ نُورَهُ
فِيْ كُلِّ أرْجَاءِ الدُّنَا يَتَأَلَّقُ
لِلهِ دَرَّكَ مِنْ لِسَانٍ شَهْدُهُ إِنْ
ذَاقَهُ الشُّعَرَا فَرِحُوا بِهِ وَتَعَلَّقُوا
عَذْبُ الكَلامِ وَقَولُهُ يُحْيِي النُّهَىَ
رَاْقَ لَهُمْ فَتَجَمْهَرُوا مِنْ حَوْلِهِ وَتَحَلَّقُوا
يَرْسُمُ جَمَالَ الحَرْفِ بِكُلِّ أَنَاقَةٍ
وَبِكُلِّ أَلوَانِ المُنَىَ يَتَدَفَّقُ
يَجْمَعُ حُرُوفَاً لِلْمَعَاجِمِ كُلِّهَا
حَرْفٌ بِحَرْفٍ يَجْمَعُ لَا يُفَرِّقُ
يَصْنَعُ بِحُرُوفِهِ صُوَرَاً وَيَرْسُمُهَا
وَبِكُلِّ أَلْوَانِ البَرَاعَةِ يَنْطِقُ
كَالسَّيْلِ يَهْبِطُ مِنْ عَلٍ بَسُهُولَةٍ
تُصْبِحُ كُلُّ المَعَانَي بِدَرْبِهِ تَتَأَلَّقُ
لُغَةٌ حَبَاهَا اللهُ كُلَّ فَضِيلَةٍ
بَحْرٌ عَمِيقٌ يَعْشَقُهَا وَفِيهَا يَغْرَقُ
غَوَّاصُ في أَعْمَاقِهَا بَبَرَاعَةٍ
تَعْشَقُهُ وَتَمْنَحُهُ البَرَاعَةَ يُعْشَقُ
وَصْفٌ لَهُ تَمْتَازُ بِهِ أَوْصَافُهُ
مَاْ عَنَتْ لِسِوَاهُ الأَوْصَافُ وَتَصْدُقُ
أَنْغَامٌ كَلِمَاتُهُ عَلَىَ غِيتَارِ حُرُوفِهِ
تَرْقُصُ الكَلِمَاتُ عَلَىَ أَلْحَانِهِ وَتُصَفِّقُ
هَذَا أَنَا إِنْ قُلْتُ وَصْفَاً رَاقَنِي
مَاْلَ الرَّبِيعُ مَعِي وَأَرِيجُهُ أَسْتَنْشِقُ
.....................................
كُتِبَتْ في / ١٤ / ٧ / ٢٠١٨ /
... الشَّاعر الأديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق