السبت، 8 أغسطس 2026

محبتي للشاعر عبد الرحيم الهيكي

 مُحَبَّتِي

كَيْفَ لَا أُحِبُّهَا وَالدَّمُ اخْتَلَطَ بِهَا

وَقَلْبِي يُنَادِي فِي الْهَوَى ذِكْرَاهَا

عَيْنِي لَا تَرَى فِي الْوَرَى غَيْرَ وَجْهِهَا

وَشَفَتَايَ لَا تَنْطِقُ إِلَّا هَوَاهَا

هِيَ الْبَدْرُ يَكْتَمِلُ الْحُسْنُ مِنْ ضِيَاهَا

وَنُورُ الْقَمَرِ اسْتَمَدَّ مِنْ سَنَاهَا

قَلْبِي تَغَزَّلَ فِي جَمَالِ صِفَاتِهَا

وَذُبْتُ أَنَا مِنْ سِحْرِهَا وَبَهَاهَا

هِيَ الْعَرُوسُ بِكُلِّ وَقْتٍ زَاهِيَةٌ

لَهَا سِحْرُهَا وَالْحُبُّ فِي مَعْنَاهَا

وَالشَّمْسُ تَسْطَعُ مِنْ جَلِيِّ بَهَائِهَا

وَالْبُلْبُلُ يَخْجَلُ مِنْ عَذْبِ غِنَاهَا

مَحْبُوبَتِي أَنَا عُمْرِي لَهَا أَبَدًا

وَرُوحِي تُرَدِّدُ دَائِمًا نَجْوَاهَا

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق