///عَرْشُ الْأَبْجَدِيَّةِ///
عَيْنَاكِ خَارِطَتِي وَأَبْجَدِيَّتِي
وَعَلَيْهِمَا أَبْنِي حُضُورِي وَغِيَابِي
يَا صُدْفَةً لَوْ أَنَّهَا سَبَقَتْ دَمِي
لَكََتَبْتُ مِنْ قَبْلِ الْهَوَى كُتُبِي
لَوْ كُنْتُ أَعْرِفُ مُنْذُ كُنَّا فِتْيَةً
أَنَّ السَّحَابَةَ سَوْفَ تُمْطِرُ عِنَبِي
لَمَا سََكَبْتُ الْعُمْرَ فِي أَكْوَاسِهِمْ
وَلَمَا شَغَلْتُ بَغَيْرِ حُبِّكِ كَوْكَبِي
لَمَا رَكَمْتُ الصَّمْتَ فِي رِئَةِ الرُّؤَى
وَلَمَا نَزَفْتُ عَلَى الطَّرِيقِ ثِيَابِي
لَكِنَّكِ الْآنَ الْجَلَالَةُ كُلُّهَا
سَيِّدَتِي، وَعَرْشُكِ فَوْقَ كُلِّ سَحَابِ
مَا كَانَ قَبْلَكِ كَانَ وَهْمًا زَائِلًا
وَالْيَوْمَ فِي عَيْنَيْكِ يَبْدَأُ بَابِي
أَنْتِ الَّتِي لَمَّا أَطَلَّتْ رُوحُهَا
مَحَتِ النِّسَاءَ وَأَبْطَلَتْ أَلْقَابِي
مَلَكْتِ أَرْوَاحِي، وَشَغَلْتِ خَافِقِي
يَا سِرَّ إِشْرَاقِي وَسِحرَ عَذَابِي
عبد القادر مدنية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق