رماد
تحزنني تلك الحكايات
التي تبدأ
بالشغف والاندفاع
ثُمَّ تمتدُّ كإعصارٍ
يقلبُ الموازين
لتنتهي
بالقهر والحرمان..
لقلوبٍ بريئةٍ
كان ذنبها الوحيد
أنها آمنت
بوجودِ الحُبّ
ولم تنصت لصوت العقل
ولكل الاشارات
..
كشمعةٍ تذوي
ولايبقى الا الرماد
رمادٌ ينطفئ
قد يخفي في ثناياه
جمر احتراق
ولا يمكن للنسيان
ان يمنح الراحة والهدوء
ولايبقى من طبيب
سوى عطر الورود
ريم محمد سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق