الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

ماعاد يعاد للشاعر عادل العبيدي

 ما عادَ يُعادُ

————————

هل خسرتِ في بحرِ الهوى

آخرَ مراكبِ الوجدِ؟

وغابتْ في محراب الهوى قصائدُ العشقِ ؟

هل بكيتِ على أطلالِ الحزنِ

حتى جادَت به الدموع ؟

وهل أطفأتِ في ليلِ الفراقِ

آخرَ قناديلِ الرجاءِ؟

وهل تركتِ قلبَكِ

نهبًا لريحِ الغيابِ

بعدما كانَ مأوى للأغنياتِ؟

وهل تناثرتْ أحلامُكِ

كأوراقِ خريفٍ

لا تُعيدُها المواسمُ؟

وهل صارَ الحبُّ

ذكرى تُؤرِّقُ الليلَ،

ووجعًا كلما مرَّ طيفُهُ

استفاقَ الحنينُ من جديد ؟

أم أنَّكِ بعدَ كلِّ هذا الوجعِ

ما عادَ في القلبِ شيءٌ يُستعادُ؟

وباتَ الحبُّ في عينيكِ

حلمًا تكسَّرَ… ثمَّ ما عادَ يُعادُ

—————————————

ب ✍🏻 عادل العبيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق