إبراهيم اللغافي
ساعة الموعد
هيأت روحي
خرجت من البيت
قبل تمامها متلهف
والشوق يرتديني
مكان الموعد
تحت ظل شجرة كثيفة
أفنانها خضراء أوراقها
كأنها في عز ريعانها
جلست وبجانبي الإنتظار
ألتفت عن يميني وعن يساري
ثم أنظر إلى ساعتي اليدوية
لا تزال هناك بضع دقائق
متأخرة أم تعمدت التماطل
حسم الموعد
جائت راكضة مهرولة
كئيبة يغشيها الشؤم
حطت بثقلها داخل قراري
شتتت فكري أرغمتني
على الهزيمة بل أعادتني
إلى زنزانتي المنفردة المظلمة
كي لا أخون العهد
الذي وثقته مع الوحدة
قلب بلا نبض
إبراهيم اللغافي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق