الأحد، 2 أغسطس 2026

الدنيا كتاب مفتوح للشاعرة أمل مصطفى الخواجة

 تُناسبُني كثيرًا طريقتي في التَّغافلِ والتَّمريرِ والتَّغاضي.

الدُّنيا كتابٌ مفتوح.

وأنا أُعانقُ سطرًا واحدًا منه،  وأمشي في حُقولِه حتّى تتآكل الأوراقُ ويَحين الحَصاد.

لسنا سِوى ورقةً هَشَّةً في مَهبِّ  الريح

فلمَ التَّكلُّفُ إذَن؟  

الحياةُ لم تكن سيِّئةً يومًا...  

نحنُ من لَوَّثنا صَفحاتِها وأسأنا قِراءةَ سُطورِها.

فلنكن صادقينَ في حروفٍنا  وكلماتِنا...في هَمسةٍ خافِتةٍ من أصواتِنا

في نَظرةٍ عابِرةٍ لا تُجيدُ الكَذب.  

ولنخترْ لمشاعِرِنا ثوبًا على مِقاسِها تمامًا.


لا تُخيطوا لها فَساتينَ واسِعةً إن وُلِدت ضَئيلةً

ولا تُضيِّقوا عليها إن نَمَت واتَّسعت.  

ألبِسوها من الحُلَلِ ما يُزيِّنُها... لا ما يَمسَخُها 

ما يُجمِّلُ جَوهَرَها... لا ما يُبدِّلُه.


فالمظاهر سراب 

والقِيمةُ ليست في القِشرةِ اللَّامِعة،  

القِيمةُ في اللَّبِّ الذي لا يَراهُ إلّا الصَّادِقون.


أمل مصطفى الخواجة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق