عِشْقِي بِقَلْبِي وَهُمْ لَا يَشْعُرُونْ
عِشْقِي بِقَلْبِي وَالهَوَى فِي مُهْجَتِي
وَهُمُ لِسِرِّ العِشْقِ فِي قَلْبِي يَحَارُونْ
وَيَسْأَلُونِي عَنْ حَبِيبَةِ قَلْبِي
مَلَكَتْ فُؤَادِي وَبِهَا يَتَيَّمُونْ
هِيَ نَبْضُ قَلْبِي وَالحَيَاةُ بِحُبِّهَا
وَبِنُورِهَا أَهْلُ المَحَبَّةِ يَهْتَدُونْ
هِيَ فِي كِتَابِي نَهْرُ شِعْرٍ عَاطِرٌ
وَبِسِحْرِ أَلْحَانِي لَهَا يَتَرَنَّمُونْ
هِيَ زَهْرَةٌ فَاحَ العَبِيرُ بِعِطْرِهَا
وَبِطِيبِهَا أَهْلُ الغَرَامِ يَطْرَبُونْ
تُعْطِي حَيَاتِي لِلأَنَاشِيدِ الَّتِي
فِي مُهْجَتِي وَبِحُبِّهَا يَتَغَنَّوْنْ
هِيَ دُنْيَتِي هِيَ الغَرَامُ وَمُنْيَتِي
وَلِحُبِّهَا أَهْلُ الهَوَى يَسْعَدُونْ
حُبِّي لَهَا قَدَرٌ أُرَدِّدُ ذِكْرَهُ
وَبِسِرِّهِ أَهْلُ الوَفَاءِ يُؤْمِنُونْ
هِيَ أَمِيرَةُ قَلْبِيَ المُتَيَّمِ
تَحْكُمُ أَنْفَاسِي وَفِيهَا يَشْتَاقُونْ
بَدْرٌ يُنِيرُ لِيَ الحَيَاةَ إِذَا دَجَا
لَيْلُ الأَسَى وَبِنُورِهَا يَسْتَنِيرُونْ
تَمْسَحُ دَمْعِي بِالهَمِيسِ وَهَمْسِهَا
وَبِلَمْسَةٍ مِنْهَا جِرَاحِي يَبْرَؤُونْ
هِيَ لَحْنُ عُمْرِي وَالأَغَانِي كُلُّهَا
مِنْ فَيْضِهَا أَلْحَانُ قَلْبِي يَعْزِفُونْ
إِنْ غَابَ طَيْفُهَا فَقَلْبِي لَا يَنَامْ
وَبِشَوْقِهَا أَهْلُ الهَوَى يَتَوَجَّعُونْ
تَجْرِي بِشِرْيَانِي وَتَسْكُنُ أَضْلُعِي
وَبِذِكْرِهَا كُلُّ الجِرَاحِ تَهُونْ
فَلَا تَسْأَلُونِي عَنْ حَيَاتِي إِنَّهَا
هِيَ كُلُّ عُمْرِي وَبِهَا أَحْيَا وَأَكُونْ
عِشْقِي بِقَلْبِي فَهْوَ سِرٌّ خَالِدٌ
وَبِحُبِّهَا أَحْيَا وَفِي حُبِّي أَصُونْ
الكاتب عبدالرحيم الهيكي@@@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق