نص بعنوان / رمز الملح
ها قد أزهر الملح
خفافا و أتراحا
كل النداءات رجعت أشباحا
آه أيها الملح
كنت رمزا للصلح و الصلاح
هل أسألك عن كل ذاك الصياح
و هل صمت الوجع و ارتاح
أم سيبقى صدى الأنين تسافر به الرياح
في أعماقنا عواصف تستبيح العبث بأحلام الصباح
كم يلزمنا من الآه لنرمم أنغام العصفور المذبوح
على رصيف الفردوس المفقود
ظنوا الأبواب قد فتحت و ذابت الحدود
و أن للشطآن
دفء المكان
لكنهم نسيوا صكوك الغفران
لانسانية الإنسان
فكان الصد و الرعود
لك بُني انتماء الجدود
وطن كل حبة من ترابه أمجاد
مهما حاولت النكران
عدم الإمتنان
فهو حبل سري عصي عن الهجران
و هل يزهر الملح غير العطش و تشقق الشفاه
لكن الماء الآجن شرب هناك
ليطرح هنا في أعماقنا يباب و خراب
بقلمي / سعاد شهيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق