((للروح عودة. ))
تعبت مسيرة الحلم في درب من العناء
وضاق صدر الآمال من طول ما انصدع
غاب وجه الطريق خلف غيمته
حتى غدت كل دروب العمر في تيه
تساقطت الأمنيات على جوانحها
كأوراق خريف تاهت دون ربيع
تبعثرت وعود كانت معلقة
على أبواب قلب لم يعرف الخداع
لكن بقايا الروح ظلت صامدة
تخفي ضياءها في عمقها وتدافع
ومن شقوق الانكسار تشكلت
ملامح روح استعادت قوتها
فالخذلان مهما طال عابر
والجرح مهما تعمق قابل للشفاء
وما انكسار الروح إلا مرحلة
تعلمها كيف تستعيد ذاتها
ستعود الروح تعرف دربها
ويورق الطموح بعد اليبس من جديد
فحين تستعيد الروح ملامحها
تصبح الحياة جديرة بالبدايات
سعدية.عادل
01/09/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق