▼

الأربعاء، 30 سبتمبر 2026

جراح الوطن للشاعر سعيد داود

 جراح الوطن

أَشْكُو لِمَنْ أَوْجَعَ الوَطَنَ الجِرَاحْ

وَأَبْكِيَ مَا فَاتَ مِنْ عُمْرِي وَرَاحْ


أَنْتَ ذَاكِرَتِي الَّتِي بَعْثَرَتْهَا

يَدُ الزَّمَانِ، فَغَابَ عَنْهَا الصَّبَاحْ


مَغْدُورُ أَنْتَ يَا وَطَنِي، وَقَدْ

نَامَتْ ضَمَائِرُهُمْ وَغَابَتْ عَنِ النُّواحْ


لَكِنْ سَأَبْقَى حَامِلًا لَكَ وَفِيًّا

أَحْمِي ثَرَاكَ، وَأَرْعَى فِيكَ الفَلَاحْ


وَإِنْ تَطَاوَلَ لَيْلُ جُرْحِكَ مُدَّةً

فَلَكَ فِي قَلْبِ الوَفِيِّ لَنَا انْشِرَاحْ


وَسَيَسْطَعُ التَّارِيخُ فَوْقَ تُرَابِنَا

وَيُرَدُّ لِلْحَقِّ العَزِيزِ لَهُ النَّجَاحْ


وَسَأَظَلُّ أَكْتُبُ اسْمَكَ فِي دَمِي

حُبًّا يَبِيدُ أَمَامَهُ كُلُّ الكِفَاحْ


 بقلمي / سعيد داود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق