ارتداد
فِي مِحْرَبِ الخَيَالِ طَفْتُ بِالبَوَادِي
خَلْفِي كَانَتْ حُرُوفي ... صَرَخْتُ فِيهَا أُنَادِي
إِنِّي أَشْتَاقُ عِشْقاً ... يَخُطُّهُ بِكَمِّ فُؤَادِي
وَأَشْتاقُ شَدْوَ لَحْنٍ ... نَعْزِفُهُ بِالوِدَادِ
حِينَ نَبَسْتُ اسْمَهُا ... ارْتَعَدَتْ أَوْتَادِي
وَرَأَيْتُ بَيْنَ الحُرُوفِ ... عَبَرَاتِ إِنْشَادِي
أَنَّى السَّبِيلُ ... أَيْنَ التِّيهُ مُنْذُ المِيلَادِ
طَالَ بِيَ الزَّمَانُ فَكَأَنَّهَا أَبْعَادِي
تَوَقَّفَ فِيهَا الزَّمَانُ وَالعُمْرُ وَالأَعْيَادُ
وَتَبْقَى دُرَّةُ زَمَانِي ... يَنْبُوعاً لِلْمِدَادِ
وَحِينَ انْتَبَهْتُ لِتِيهِي ... أَعْلَنَ حَرْفِي ارْتِدَادِي
بقلم الشاعر / يحيى حسين
القاهرة - 2 سبتمبر 2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق