▼

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

فراشة للكاتب عبد الرحيم الهيكي

 فَرَاشَة

أَبْحَرْتُ فِي بَحْرٍ مِنَ الظَّلَامِ

وَكُلُّ مَا فِيهِ شَدَّنِي لِلْآلَامِ

قَدْ شَكَا الْهَوَى مِنْ جَوْرِ هَذَا الزَّمَامِ

كَمْ أَنْتَ يَا قَلْبِي عَزِيزَ الْمَقَامِ

تَبْكِي عَلَى حُبٍّ حَزِينٍ فِي الْهُيَامِ

غَابَتْ بِهِ أَحْلَامُ عُمْرِي وَالْغَرَامِ

صَبْرًا يَا قَلْبِي فَالصَّبْرُ دَرْبُ الْوِئَامِ

قَدْ يَقْتُلُ الْحُزْنُ فُؤَادًا مِنْ حُطَامِ

فَاسْبَحِي يَا رُوحِي إِلَى بَحْرِ الْمَنَامِ

لِنَسْمَةٍ تَأْتِي مِنْ نَسِيمِ الْحَمَامِ

مِنْ عَيْنَيْكِ الْمَلِيئَتَيْنِ بِالْإِلْهَامِ

يَفِيضُ فِي سَمَائِنَا أَرْقَى الْكَلَامِ

خَيَالُنَا يَعْلُو بِهِ طَيْفُ الْغَمَامِ

كُونِي كَمَا كُنْتِ يَا زَهْرَةَ الْوِسَامِ

فَرَاشَةً تَجُولُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَالْأَنَامِ

فِيكِ السِّحْرُ يَبْقَى إِلَى يَوْمِ الْخِتَامِ

الكاتب عبدالرحيم الهيكي@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق