▼

الاثنين، 28 سبتمبر 2026

إذا مادعوت بماردي للشاعر أحمد سالم

 [[إذا ما دعوتُ بِمَارِدِي]]

وَإِذَا وَرَدَتْ عِطَافٌ فَصَدِّقُوهَا

فَنِعْمَ الشِّعْرُ بِمَا وَرَدَتْ عِطَافِي

فَأَنَا الْحَادِي إِذَا مَا سُقْتُ بِرَحْلِي

تَرَجَّلَ النَّظْمُ عَلَى عَجَزِ الْقَوَافِي

فَمَا كَانَ حِسِّي بِقَطَرَاتِ غَيْثٍ

عَقِيمٍ يَمِيرُ عَلَى قِطَعِ الْجَفَافِ

بَلْ أَنَّهُ فَيْضٌ بِسَيْلٍ تَمَلَّى

وَأَرْوَى الْقَلْبَ مِنْ ظَمَأِ الشِّغَافِ

وَأَنَا إِذَا مَا قَرَضْتُ بِشِعْرِي

تَمَخَّضَ اللَّفْظُ بِجُمَلِ التَّنَافِي

وَأَنَا فِي كِهَانَةِ الْحَرْفِ حِرْزٌ

بِعِقْدٍ تَشَابَكَ وَقْتَ الْغَفَافِ

سَكَبْتُ فِي إِنَاءِ الضَّادِ خَمْرِي

حَتَّى تَخَمَّرَ الثَّغْرُ بَيْنَ اعْتِرَافِي

فَلَسْتُ سِكِّيرًا بِأَقْدَاحِ الْهَوَى

وَلَسْتُ تَبَّاعًا لِعَرَجَاتِ الْتِفَافِي

وَلَسْتُ مِطْرَاقًا لِغَزَلٍ تَسَوَّى

كَقَصَائِدِ الْقَوْمِ بِذَاكَ التَّجَافِي

وَلَسْتُ عَرَّافًا إِذَا عَلِمْتُ بِنَفْسِي

وَلَسْتُ دَجَّالًا فِي لَعَجِ الْخَوَافِي

وَلَسْتُ شَعَّارًا لِفَتَيَاتِ الْجَوَى

وَلَسْتُ مَيَّالًا بِأَجْنِحَةِ الرَّفَافِ

أَزُودُ رِيَاضَ الْفَصِيحِ بِحِبْرِي

وَأَقْطُفُ مِنْ دَوْجِهِ زَهَرَ الْفَيَافِي

وَمَا جِئْتُ أَبْتَغِي غَيْرَ مَعْنًى

يُطَوِّقُ جِيدَ السِّنِينِ الْعِجَافِ

وَمَا خِفْتُ يَوْمًا عَثَارَ انْكِسَارٍ

حَتَّى وَجَّهَ الْمَوْجُ بِرِيحِ اعْتِصَافِي

فَشِعْرِي كَحَالِي وَحَالِي كَشِعْرِي

تَبَنَّى بِضِمْنِي، كَجَمْرِ الْأَثَافِي

كَسِحري بِثَغْري، كَثَغْرٍ بِسِحْرِي

جَمَالًا يُقَبِّلُ.. نَحْرَ الضِّفَافِ

كَعِقْدٍ بِجِيدِي، كَدُرٍّ بِعِقْدِي

تَجَلَّى بِغِنْجٍ، كَسَبْكٍ رِصَافِ

كَلَفْظٍ بِقَوْلِي ، كَقَوْلٍ بِلَفْظِي

 كَجِنٍّ ، تَمرَّدَ بِيْنَ اِلْتِحَافِي

// البسيط..

بقلمي المتواضع // أحمد

سالم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق