▼

الخميس، 1 أكتوبر 2026

الحرب والحقب العجاف للشاعر عبد المنعم محمد أحمد

 الحرب والحقب العجاف

القحل و الأرض الجفاف

والنيل و خاطره الجريح

الموج يحتضن الضفاف

و الكل  يذرفها  الدموع

جدب و قحط وانصراف

أين الزروع أين الضروع

أين  البهائم   و  الخراف

أين الدواب أين  الحمير

الخيل و البدن الصواف

أين  الديار ؟  و ساكنيه؟ 

بالعز في اعلى المصاف

هجروا  الديار و شردوا

بالقهر  بالقسر  الجزاف

السفك أوهتك العروض

بالعوز و العيش  الكفاف

و الكل  يؤلمه   المصير

من هام ينشده العفاف

و من بقى سدا  شامخا

فالموت آخرة  المطاف


عبدالمنعم محمداحمد

ترصد للشاعر ماهر حبابه

 ترصد

لم ترصد أحلامي إذا تراك

                ولا فكر القلب يوما أنساك

أنت في الذاكرة أمرا مغايرا

             لا يمحوه الزمان ولا لسلواك

يغدقني الأمل بلقياك مسرة

             وهل يفرح القلب غير للقياك

أفرش لك أزهار عطري

            ينثر تحت وطأة عبور خطاك

و ليلة مقمرة هدأ نسيمها

              تنعم الروح  لهمس نجواك

أصغي لك والقلب مضطرب

              رعشة عاشق يتوق لهواك  

 لا تسأليني أسباب وجلي

              ربما أكون  ضحيت فداك

لا أستطيع قول الرياء

              حبك عالم ثان غير دنياك


الشاعر ماهر حبابه ٠٠ سوريا