محاكاة نثرية بعنوان للشوق أسرار بين الشاعرين محمد درويش وفداء حنا بتاريخ
٣١ تشرين اول ٢٠٢٦
البداية للشاعر محمد درويش
أنتِ أمرأة
في عينيكِ قصص
نسجها الخيال.....
يقرؤها قلبي
ليسبح في المعاني
ويغرق أمام الجمال....
أشتم عطركِ
فتأتي حكاية
ويدور في عقلي
ألف سؤال......
كأنكِ نجمة
في سماء قصيدتي
وقربكِ للروح وصال.....
أأنتِ حقيقة
أم فتنة تأبى
على قلبي الزوال......
فإن سألوكِ يوما
عن رجل أضناه الشوق
وأتعبه الانتظار
قولي: كان شاعرا
رأى في عينيّ عمرا
وفي عطري حكاية
تلاها ألفَ سؤال...
فداء حنا ترد:
يا شاعر الألف سؤال
أنا حرفٌ في قصيدةٍ
أضناه الشعر والتجوال
حسبي أنّي زهرةٌ
بأكثر من عطر
وألواني تهوى كالفراش
جمع أطياف الخيال
وربما نجمةٌ جمعت من الليل
لآلئ
ورصفت الدروب آمال
أعتقد أنّي امرأةٌ من شوقٍ
جبلها الزمان و باع ثم خان
يا شاعر الشوق والسؤال
كم خاب ظنّك بمواعيدٍ
كلها ضلال
تعال نعقد صكا
نروي به للشوق
أين هي أرض اللقاء
فللياسمين هناك.....
نصيبٌ بعيدٌ عن الأحلام
وللشوق أسرارٌ تكتم ولا تقال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق