وهو عن فَك العُقد لا يَكف/
رأيت سَلامياته وهي تصطف
ولاستقبال الرؤوس تتبسم
وكأن عِناقه يعتليه عُرف
والوسامة تزداد به وتتنعم
والسواسية بالأفراح تزف
وبملامح أسنانه تتوشم
والأمثال تُقال فيه بلطف
والفخر يكسوه ويتعمم
وسلامياته بالحِكَم لا تَجِف
وفي طريقه يتهادى ويتحشم
وهو عن فَك العُقد لا يَكف
ومنه الثقافة والرمزية تتعلم
وترتيب الأفكار أمواجه لا تقف
وذكريات الأطفال له تترسم
ويلون الدمع طريقه بعطف
فيتلألأ كنجوم الدُجى ويترنم
وصار الجمال بملامحه يهتف
ومدينة المساواة تراه فتتبسم
أوليس التناغم بهيئته يشرف
وأسنانه بالاصطفاف تتفهم
وانفراج الكرب لرؤيته يهتف
وتفسير الرؤى شاهد لا يتكتم
فكيف وذكره كله صرف
أن يُترك بدون قصيدة تتكلم
كلمات وبقلم / علاء فتحي همام
جمهورية مصر العربية
٢ / ١٠ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق