▼

الخميس، 1 أكتوبر 2026

أشتاق رؤيتك.للشاعر محمد عبد القادر زعرورة

 .................. أَشْتَاقُ رُؤْيَتَكِ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


أَشْتَاقُ رُؤْيَتَكِ يَا رُوحُ قَلْبِي

وَجْهَكِ النَّيَّرِ وَرُؤْيَةِ طُولَكِ


أَشْتَاقُ هَمْسَكِ لِرُوْحِي بِتَحْنَانٍ

أَسْمَعُ صَوْتَكِ الدَّافِئِ وَقَوْلَكِ


أَشْتَاقُ رُؤْيَةَ عَيْنَيْكِ بِعَيْنِي

النُّوْرُ فَي عَيْنِي أَرَاهُ بِعَيْنِكِ


أَشْتَاقُ رُؤْيَتَكِ حَوْلِي حَيَاتِي

أَشْتَاقُ تَجُوْلُ عَيْنَايَ بِسَهْلِكِ


أَشْتَاقُ رُؤْيَتَكِ طَرِيْقِي دَائِمَاً

أَشْتَاقُ أَسْمَعَ خُطْوَتَكِ وَجَوْلِكِ


أَشْتَاقُ رُؤْيَةَ خُطُوَاتِكِ حَوْلِي

مِثْلُ عَزْفِ أُغْنِيَةِ بِأَرْغُولِكِ


أَشْتَاقُ أَسْمَعَ أَنْغَامِي بِصَوْتِكِ

أَعْذَبُ أَلْحَانِي بِرَنِيْنِ قَوْلِكِ


أَشْتَاقُ أَسْمَعَ بُلْبُلُكِ يُنَادِيْنِي

يَاْ نَبْضُ قَلْبِي يُخَاطِبُنِي لِسَانُكِ


أَشْتَاقُ أَشْرَبَ قَهْوَتَكِ حَيَاتِي

مِنْ صُنْعِ جَوْهَرَةٍ غُرِسَتْ بِكَفِّكِ


أَشْتَاقُ أَسْمَعَ رَنَّةَ الْفِنْجَانِ

يَعْزِفُهَا وُيُسْعِدُنِي عَزْفُ بَنَانِكِ


أَشْتَاقُ تَسْمَعَ رُوْحَكِ صَوْتَ

رُوْحِي لِأُسْعِدَهَا وَيَسْعَدُ قَلْبُكِ


أَشْتَاقُ تَصِلَكِ نَبَضَاتُ قَلْبِي

كَيْ يَعْرِفَ قَلْبُكِ مِقْدَارَ حُبِّكِ


إِنْ قُلْتُ أَنْتِ الرُّوحُ أَغْلَى

دَمْعُ عَيْنَايَ يَشْهَدُ بِاشْتِيَاقِكِ


أَنْتِ الرَّقِيْقَةُ وَالْحَنُوْنَةُ أَنْتِ

بُرْكَانُ قَلْبِي يَغْلِي بِحُبِّكِ


أَنْتِ القَنُوْعَةُ وَالْمُطِيْعَةُ وَالرِّضَا

سَمْعٌ وَطَاعَاتٌ مِنْ بَحْرِ لُطْفِكِ


أَنْتَ سَمَا رُوْحِي وَسَنَا عَيْنَيَّ

أَنْتِ نَبْضُ قَلْبِي نَبْضُ قَلْبِكِ


أَنْتِ بَدْرُ لَيْلِي شَمْسُ يَوْمِي

كُلُّ نَجْمٍ سَاطِعٍ مِنْ قَدِّكِ


حُبُّكِ فِي قَلْبِي كَإِعْصَارِ طَغَى

لَا يُوْقَفُ الْإِعْصَارُ إِلَّا بِإِذْنِ رَبِّكِ


حُبُّكِ فِي قَلْبِي كَطُوْفَانٍ نَمَا

فَيْ قَلْبِي كَحُبِّي أَبِي وَجَدُّكِ


رِقَّةُ مَلَاكِ الرُّوحِ بَادِيَةٌ حَنَانَاً

وَرْدُ الْحَنَانِ يَظْهَرُ عَلَى وَجْهِكِ


صُوْرَتُكِ بِعَيْنَيَّ كَرَبِيْعِ عُمْرِي

زَهْرٌ نَدِيٌّ عِطِرٌ عَلَى خَدِّكِ


حُبُّكِ هَنَا عَطْفُكِ سَنَا أُحِبُّكِ

مِنْ أَعْمَاقِ قَلْبِي أَنَا أَنَا أُحِبُّكِ 


.....................................

كُتِبَتْ فِي / ٢٧ / ١ / ٢٠١٦ /

... الشَّاعِر الْأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق