الخميس، 30 أبريل 2026

Hiamemaloha

فاسق من يوقد للحرب جمره للشاعر ناجح المظفر

 (( فاسقٌ من يوقد للحرب  جمره ))

قضيتُ العمر

عقلي في قدمي ...

كي لا أنحدر  !!

لا جسداً مستقيماً

بانحناء جبل ...

 ستسقطُ

إن لم يكن عقلك بالبسطال  .!!

وتسقط

حين لا تضحك

عند مراسيم الدفن

للموتى

على الجبل  !!

والتي

لا تتم 

على اي الوجوه !!

ألأمرُ غريب جدا

لا تبدو الابتسامة باهتة

على وجوه القتلى ...

وكأن الكلِّ أزاح عن الكاهل حملاً ثقيل ...

 أظنه

كان مخدوعاً مثلي

في الحياة 

وفي الممات ...

 فاسقٌ

من يوقدُ للحرب 

جمره.

ناجح للمظفر .


اقرء المزيد
Hiamemaloha

مازال للشاعر ماهر حبابه

 ما زال

ما زال للقلب نبض يسوغ

.                     اينعت ازهاره عند البلوغ

أكملت له دورة الزمان

                       كدورة البدر عند البزوغ

حكاية حبنا عندما رويتها

                     في سطور ساطعة النبوغ

شرحت لك اسباب غلبي

                 وما أصابني من رهق وسبوغ

أحبك في سفر وترحالي 

                 أحبك كلما قرأت حرفا.نصوغ

يا ابجديتي منك اسم حبيبي

                 بماء الورد في القلب مدبوغ

لم تكن عبقرية وعي إدراكها

                 تصول وتجول حتى لا تزوغ

انت قمر الليالي بصفاء نوره

                  يا عشيقة الروح لك النزوغ

أمضيت عمري. لهواك معذب

                      ليت شعري للقاء اسوغ

الشاعر ماهر حبابه.  سوريا


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ارتعادي للشاعر سامح توكل أبو السبح

 إرْتِعادي

======

لمْ يَعُدْ مِنْكَ ارْتِعادي

 أو سبيلٌ للسُهادِ 


كانتِ الأحلامُ تَمْضي 

في جَحيمٍ منْ رُقادِ 


أحْتَسي مِنكَ الصُّدودَ 

في كؤوسٍ من عِنادِ 


لا تَلُمْني إنْ هَجَرْتُ 

بعدَ ما خُنْتَ الوِدادِ 


كم تَمنَّى القلبُ يَوما 

مِنكَ وصْلا فيهِ زادي 


كمْ زَرَعتُ العمرَ صَبْرا 

كي يعودَ الطيرُ شادي 


كم بَنَيْتُ اللومَ جِسْرا 

فيهِ عُذْرٌ للتَّمادي


لم أجِدْ إلَّا رُكامًا 

من جُحودٍ أوْ رَمادِ 


كم تمنَّيتُ حبيبي 

أنْ أُخاطِبَ أوْ أُنادي 


لَيْتَها الأيامُ تَأتي 

غادِيًا فيها مُرادي 


ليتَها تَغْدو شِباكا 

كيْ تسارعَ باصْطيادي 


لَيتَني أعْدو سِباقًا 

كيْ أبادرَ بالقيادِ 


ليتَ أحلامي بُراقا

رائداً فيها اجْتِهادي 


لَيتَنا دَوماً حبيبي 

نَبْتَةً في كلٍ وادي 


تُزْهِرُ الآمالُ قلباً 

نُورُه عِطْرُ المِدادِ 

======

بقلمى سامح توكل أبوالسبح


اقرء المزيد
Hiamemaloha

حب ليس له صلاحية الإنتهاء للشاعر ذو الفقار الأديب

 حب ليس له صلاحية الانتهاء

***********************

بقلم: ذوالفقار الاديب


حينما رتلت لعينيك...

كل تسابيح العشق

تهاليل الحكماء...

قداديس الكنائس...

كل آيات الوفاء...


حينما اعتصر مهجتي...

في ليل البعد المظلم...

روحي المتعبة...

لؤلؤة تفردت...

حب سرمدي...

فاض عن كل أناء...


حب نما بين جوانحي...

مشاعر مجنون تكابده...

تفيض رغم مكابرتي...

وان طال المدى...

حب ليس...

له صلاحية الانتهاء...


شتان مابين نبض عابر...

ونبض يحرق جوفك...

ويذرك اشلاء خافق...

عربدت به...

خناجر البعد... 

ليلى وماسواك دواء...


زمن شابه الف كدر...

تلاطمت أمواجه...

صرصرت الوان ريحه...

الف لون...

يجيد التخفي... 

يجيد لعبة الأختفاء...


وجدت فيك بعض...

صفاتي ان لم تكن كلها...

مطاولة تجرع المر...

خيبات الزمان...

من قالوا...

انا وتبين انه هباء...


ليلى نحن في زمن الشُّح...

زمن المتقلبين تفاهة...

زمن سحقت به قلوب...

أمان عريضات نقيات...

والمتسافلين المتسافلات...

كانت مشاعرهم...

زيف وخداع وغطاء...


بصقت في وجوه الغدر...

بعدما عقلت راحلتي...

نويت الإقامة جهالة...

ظَهَرَت تباعآ...

نُشمئز لها...

الشكوى لأله السماء...


لا أريد حبآ متسكعآ...

يبحث عن خفقة...

نبضة...

بسمة من شفتي أنثى...

أيماءة ولو وبالوهم...

حبآ شريدا بلا كبرياء...


اريد حبآ...

من أعماق أنثى...

تحسبني لها كل شئ...

متكئآ لهمومها...

وذاك الذي يشق الغبار...

نور وجلال وسمو وبهاء... 


إن تحسبني كل الانام...

مرفأ وبلاسم...

مكحلة لعينيها...

ملاذ حب سرمدي...

يقارع كل نازلة...

لايضمحل ازلي البقاء...


حب تجاوز كل آسٍ...

لوذعي حاذق...

يبحث عن سعادتي...

يسير بحياتي واثقآ...

راسخآ...

دونما النظر إلى الوراء...


عشق العراق والفراتين...

هديل حمائمٌ...

يروي مكاتيب...

أنين الحروف...

شامخ رغم الظروف...

كل خفقة بقلبي لك نداء... 

*********************

ذو الفقار الاديب العراق اوروك.

17/4/2026


اقرء المزيد
Hiamemaloha

تحديات الحياة للشاعرة عزه كامل

 تحدّيات الحياة

الحياةُ قوىً تتشابكُ في المسيرْ،

ومن صبرِها يولدُ الفجرُ الكبيرْ.

هي منهجُ سعادةٍ يُجدِّدُ نبضَها،

وبالعزمِ يحيا الدربُ ولا يضيرْ.

تحتاجُ تجددَ روحٍ واحتواءٍ،

وقلبًا يُقاومُ اليأسَ الخطيرْ.

فالتحدياتُ عقباتُ زمانٍ،

تُربكُ الفكرَ وتكسرُ المسيرْ.

ماليةٌ… نفسيةٌ… اجتماعيةٌ،

وصحيةٌ تُرهقُ جسدَ المصيرْ.

ومهنيةٌ تُعلّمُنا الوقوفَ،

حين يميلُ الحلمُ تحتَ العبءِ الثقيلْ.

لكنها تدفعُنا نحوَ النموِّ،

وتُعزّزُ فينا الصبرَ النبيلْ.

تُعلّمُنا التفكيرَ والتكيّفَ،

وحلَّ المشاكلِ رغم المستحيلْ.

بالتعليمِ، بالتأهيلِ، بالعملِ،

نُشيّدُ ذاتًا كالصخرِ الأصيلْ.

لا عجزَ بعدَ اليومِ ولا استسلامَ،

فالاستمرارُ سرُّ العمرِ الطويلْ.

ننمُو… نُطوّرُ… نبلغُ استقرارًا،

ونحققُ أهدافًا رغمَ الرحيلْ.

فالحياةُ لمن يواصلُ دربَهُ،

ويصنعُ المعنى ويحيَا الدليلْ.

عزه كامل


اقرء المزيد
Hiamemaloha

ضيق الرؤية واتساع البصيرة

 "ضيقُ الرؤية واتّساعُ البصيرة"


لا أميلُ إلى الغوص لأن العمق فضيلة،

بل لأن السطح بارعٌ في إقناعك بأنه كافٍ.

هناك، كلّ شيءٍ يلمع بما يكفي ليبدو مكتملًا،

حتى النقص… يتقن الظهور كأنه لم يكن.


السطوح لا تكذب،

لكنها تختصر الحكاية إلى حدّ يُسيء إليها.

تعطيك جوابًا سريعًا،

وتترك السؤال يتخمّر بعيدًا… حيث لا يصل الضوء.


في العمق،

لا تسقط الأشياء في الغموض،

بل تنجو من التعريف.

تفقد أسماءها كما تفقد القشور وظيفتها،

وتصير أقلّ تحديدًا… وأكثر احتمالًا.


هناك،

حين تحاول أن تُمسك المعنى كاملًا،

تشعر به يضيق بين يديك،

كأنك كلما أوضحته أكثر… خسر شيئًا منه لا يعود.


لم أتعلم النظر لأفهم،

بل لأفلت قليلًا من فخّ الفهم.

فالمشهد الذي يستقر بسرعة

يخفي ارتباكه جيدًا،

ويُمرّر نقصه بثقةٍ لا تُراجَع.


كل إطارٍ يبدو بريئًا

هو يدٌ خفيّة

ترتّب ما ينبغي أن يُرى،

وتؤجّل ما لا يليق بالوضوح،

وكأن العالم يُعاد تقليصه داخل حدودٍ لا ننتبه لها إلا متأخرين.


النوافذ لا تخون،

لكنها لا تُري إلا جهةً واحدة من العالم.

تفتح لك زاويةً نظيفة،

وتغلق—بأناقة—ما عداها.


لهذا،

كلّما اتّسعت الرؤية،

شعرتُ أنني أرى أقلّ مما يجب.


ليس لأن العالم يضيق،

بل لأن المعنى حين يُحاصر بالوضوح

يفقد قدرته على التفلّت،

ويصير أكثر طاعة… وأقلّ حياة.


ثمّة لحظة—حادّة ككسرٍ داخلي—

تتوقف فيها الأفكار عن كونها أفكارًا،

وتتحول إلى شظايا تعكسك من زوايا لا تشبهك.

تسمع في رأسك صوتًا خافتًا يتشقق،

كزجاجٍ يُضغط عليه من الداخل،

ويمتدّ فيه صدعٌ بطيء…

لا يُرى، لكنك تشعر به يمرّ فيك.

تمدّ يدك لترتيبها،

فتنزلق أكثر…

وتدرك، فجأة،

أنك لا تعيد بناء المعنى—

بل تتفكك معه.


عندها،

لا يعود السؤال: “ماذا أرى؟”

بل: “كيف كنت أحتمل هذا القدر من الوضوح دون أن أشك؟”


لهذا لا أبحث عن مشهدٍ أنقى،

بل عن ارتباكٍ لا يُخفي نفسه.

لا عن نافذةٍ أوسع،

بل عن عينٍ تتحمّل أن ترى… دون أن تُغلق ما بعدها.


الرؤية لم تعد امتلاكًا،

بل تخلٍّ تدريجي:

عن يقينٍ سهل،

وعن نهايةٍ جاهزة،

وعن وهم أن المعنى يمكن أن يُقال كاملًا.


أعبر، لا لأصل،

بل لأفقد كلّ ما أقنعني أنني وصلت.


ولهذا،

تضيق النوافذ بي…

لا لأنها صغيرة،

بل لأنها تطلب مني—بهدوء—أن أكتفي.


وأنا،

كلما اقتربتُ من الاكتفاء،

أشعر أن شيئًا في داخلي

ينسحب خطوة إلى الخلف…

لا ليهرب،

بل ليترك للمعنى

مساحةً لا تُرى.


✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪



اقرء المزيد
Hiamemaloha

رحيم عز من جار للدكتور محمد حسام الدين دويدري

 رحيم عَزّ من جار

محمد حسام الدين دويدري

___________________

وقفت ُأمِدّ  أفكاري

بإيماني وإصراري


وأنظر في قبور الصحب

بين المجد والعار


وقد صاروا إلى الذكرى

وأحجار وأغوار


فلم ُيبقِ الزمان لهم

سوى علم وآثار


وصدقاتٍ إذا دُفعت

بإيمان وإيثار


ونجل صالح يدعو

بإخلاص وإكبار


فقد طويت صحائفهُم

بإحسان وأوزار


وباتت في خزائنها

رصيد حسابها الجاري


إلى يوم تزان به

بقسطاس ومقدار


فمنهم من مضى للفوز

بالحسنات في الدار


وصار إلى نعيم الخلد

مبتعداً عن النار


ومنهم من أراق العمر

في جهل وإهدار


فعاش محاصراً يلهو

بأطماع وإنكار


وقلب يستبيح به

بعدوان وإضرار


وقد نسي الحساب ولم

يوارِ غباءه العاري

        *.      *.      *

جلست إلى عتاب النفس

بين ركام مشواري


فقد كثر ت خطاياها

وذابت كل أعذاري


وبتّ على  شفير القبر

ملتحفاً بأوزاري


ألوذ بدمعتي خجلاً

وقد ألفيت إقفاري


ذنوبي كالجبال وليت

لي  ستراً  لأسفاري

َ

ولكني أتوق  إلى

الخلاص بعفو غفّار


رحيم بالعباد  إذا

استجاروا. عَزَّ من جار

............

٢٩ / ٤ / ٢٠٢٦


اقرء المزيد