بقلم الدكتور عبد الباسط عبد الخالق
حين اتوق اليك
لا يسعنى غيم ولا ريح
كى اسبقها
ادحرج الصمت
فى بساتين ليلى
كى لا يقتلنى
واسوارالبعاد
مدن خرافية
لوحوش كاسرة
فاختصم نفسى
الى نفسى .....
وترجونى عيونى
ان الامس ابواب
مدينتك الفاضلة
يا امراة من شعر
ورقة وسحر
هل لى ان اغترف
من جفنيك بعض
الجمر.....
لاحرق فيك نارى
المقدسة....
واغسل الكافور
وما اعتراه من صدا.
حين اتوق اليك
اتساءل ولا اجوبة
فالتف على نفسى
ويبلعنى....الصمت
في مدني المستعمرة
......بحبك
د. عبدالباسط عبدالخالق