رأيته حلماً
بقلم الشاعر *ذياب الحاج *
رأيتهُ يوماً بأحلى ٱبتسامهْ
تَرقّقَ قلبي لتلكَ العلامهْ
أجبتُ ٱبتسامهْ بكفٍّ وهَامه
وفي الحالِ ذُقنا لذيذَ المُدامهْ
بلا خمرةٍ أسكرتني يداها
ولما سَلامي تلقّى السُّلامه
رَعِشتُ وعيني طَوتها جفوني
ذُهلتُ وإذْ بالسُّليمِ حُسامهْ
وطَعَّنَنَي بالفؤادِ سيوفاً
وما كانَ قتلي سوى بالقُلامه
وتلكَ اللِّحاظ رمتني بنبلٍ
على كلِّ سهمٍ مُسمّى وشَامهْ
أحَدْها لقلبي فغابَ وهاما
وأخرى لعيني وعيني ٱقتحامه
تَشَتَّتُّ تِيهاً وكنتُ المُلمْلمْ
نَزفتُ مدادي رجاءَ التئامهْ
وسرنا سوياً بلا الأرضِ نَسري
أقامَ الفضاءُ لسُهدي غَمامه
طويتُ القُميرَ بقلبِ السحابه
على رَطِبَيهِ أرقتُ ٱحتشامهْ
فقالت وقلتُ ألسنا ٱحتلامه
وعُدنا لبادي القصيدِ مَنامه
.................................................
ذياب الحاج
بقلم الشاعر *ذياب الحاج *
رأيتهُ يوماً بأحلى ٱبتسامهْ
تَرقّقَ قلبي لتلكَ العلامهْ
أجبتُ ٱبتسامهْ بكفٍّ وهَامه
وفي الحالِ ذُقنا لذيذَ المُدامهْ
بلا خمرةٍ أسكرتني يداها
ولما سَلامي تلقّى السُّلامه
رَعِشتُ وعيني طَوتها جفوني
ذُهلتُ وإذْ بالسُّليمِ حُسامهْ
وطَعَّنَنَي بالفؤادِ سيوفاً
وما كانَ قتلي سوى بالقُلامه
وتلكَ اللِّحاظ رمتني بنبلٍ
على كلِّ سهمٍ مُسمّى وشَامهْ
أحَدْها لقلبي فغابَ وهاما
وأخرى لعيني وعيني ٱقتحامه
تَشَتَّتُّ تِيهاً وكنتُ المُلمْلمْ
نَزفتُ مدادي رجاءَ التئامهْ
وسرنا سوياً بلا الأرضِ نَسري
أقامَ الفضاءُ لسُهدي غَمامه
طويتُ القُميرَ بقلبِ السحابه
على رَطِبَيهِ أرقتُ ٱحتشامهْ
فقالت وقلتُ ألسنا ٱحتلامه
وعُدنا لبادي القصيدِ مَنامه
.................................................
ذياب الحاج