خيبة أمل
بقلم محمد أبو رزق
تراءى لي طيفك من بعيد
هناك كنت على قمّة الجبل
بفستانك الأحمر وشعرك المنسدل
كنت متوهجة كالشمس
مضيت أحث إليك الخطى
والشوق يدفعني على عجل
أدمت الصخور والأشواك قدمي
تورّمت أصابعي تقصّفت أظافري
تعبت وانقطع مني النّفَس
كان وصولي إليك منتهى الأمل
وحين اقتربت منك
تراءى لي طيفك في السهل
وعدت أدراجي منهكا متعبا
أحبو وأحبو علّني أصل
خارت قواي تلاشى جسدي
سال عرقي ولحقني الملل
وحين اقتربت منك
كانت الشمس مالت للغروب
وانمحت أمام ناظري كل الصور
غاب طيفك وخاب الأمل
محمد أبورزق