خاطرة
بقلم زياد محمد
قال وهو يحاور فكره مستشعرا وحدته المؤلمة - تركت مراسيلها وغابت عني كتابتها ولم اعد ارى , حرف , كلمة , ولاجملة – ترى هل غاب عنها اسمي , ام هل نسي فكرها ذكري – وهل لم يزل قلبها , ينبض عند ذكري – ام ان نبضه , اخذ منحى اخر , وتركني وحيدا اسرح , في دنيا الاوهام – اه كم احن اليها كثيرا , ولكلماتها , البسيطة الشفافة , التي كانت تعبر , عما في داخلها من افكار وتساؤلات , حتى وان لم تكتبها فهي ناظرة للعيان - لقد نظرت لها بداية كل شيء جميل في حياتي - - لكنها اوئدت تلك الحياة التي لم تكد ترى النور . ومضت كما يمضي العمر مسرعا لنهايته دون سابق انذار ---- بقلم زياد محمد