تُدهِشون غبائنا...............
بقلم الشاعر ذياب الحاج
يا حسرتا أبثورة ينهاروا
ديْدنْ لقومٍ ، بالخلافةِ جاروا
عَبَدوا الغريب وهل بغربٍ يُرتجى
غير الخؤون ، مداهنٌ خوارُ
والطلقة الأولى ، خطيئتنا التي
منها أُصبنا ، والرّصاص يَغَارُ
نقضوا العهود ، ووعدنا لا ينقضي
قدر العزيز ، بقوله الأسرارُ
ويشرذمُ (السايكسِ بيكو) شَملنا
عدنا القبيلة ، عَدّنا مِدرارُ
وبني اليهودِ يحمّرون خُدودنا
خِزياً ، وهل في فُرقةٍ أحرارُ
وَعَدوا ، وهذا الوعد حرفٌ مهتري
ثمن العروش ، وبالرخيص يُعَاروا
أُدهشْ أحدهمْ والبقية صُدّموا
والختم يرفلُ في الرّقاعِ ، صَغارُ
قد بِعتمُ الماسونَ قبلةَ ربكمْ
أنْ جيّروه لمحفلٍ وأختاروا
ما بالفرنج قبيل ذاك بلائنا
إنّ البلاء أقامهُ الإقرار
فدعوا الملامة ، تُدهِشونَ غباءنا
أنَّ الذي غصَبَ النُّهى بِلفارُ !
بل زمرةُ الحكام ضلّوا أمرهمْ
إنّ الضلالة خُلقَهمْ ، تعتارُ
تُقصَى الوعودَ بموعد الله لنا
جوسوا الديارَ ببأسكم تتباروا
بعباده بعث القدير إمامه
حمَلَ اللواءَ جيوشُهُ الثوّارُ
يُعلي الأمينُ ندائه لشهادةٍ
صلى عليه وملكُهُ الأبرارُ
......................
ذياب الحاج