حرقة الغياب
بقلم محمد أبو رزق
كشمعة تلتهب أشواقي
أجاريها دمعا بدمع
غيابك زاد إحراقي
صيرني راهبا متبتلا
في محراب الشوق
أكاد أعانق طيفك لهفة
وأردد حروف إسمك عشقا
لعلك تطلعين وشما
لعلي أراك حلما
يُسكتُ ضجيج حنيني
ويرمم صدع فؤادي
فقد تلاشيت وكبر الوجع
وتنهداتي غدت شبحا يرعبني
وأنت المصلوبة في عمق روحي
وأنا المسحوق تحت وطأة هواك
ذبت من شدة الولع
وما أنت إلا شمعة حارقة
إشتعل فتيلك بداخلي
تأجج بعمقي فكيف أطفئه
وأنا كفراشة حالمة
استهواها النورالمتراقص
فأحرقها لهيب الشمع
ها أنا ألتحف جبة غيابك
أحترق بنار بعدك
فمتى يكون التلاقي
متى يسكن الوجع
محمد أبورزق