مقتطفات من وصيتي إلى ولدَيَّ طارق و مؤيد
بقلم الشاعر أنمار خالد الملوحي
إسمع بُنَيَّ فتلكَ بعضُ وصيتي
لابدَّ ......يوماً من نهايةِ رحلتي
:
أنت الحبيبُ وما سواكَ بخاطري
فالزمْ كلامي واستجبْ لمشيئتي
:
فغداً ستحملني وتمضي مسرعاً
لتواريَ الجسدَ النحيلَ ومقلتي
:
وغداً سيطويني الظلامُ ....يلفُّني
واظلَّ وحدي قابعاً في..... تُربتي
:
:
فإذا فرغتَ .....من العزاءِ وخِلًَتي
وتفرَّق الجمعُ الحزينُ وصُحبتي
:
فاذكر بأنّي قد سقيتُك...... برعماً
غضاً ندياً من خلاصةِ مُهجتي
:
وارفع أكفَّك بالضَّراعةِ... أهدني
نفحاتِ نورٍ كي تبدِّد وحشتي
:
:
إيّاك .....من ذُلِّ الرُّكونِ... لظالمٍ
يوماً تسبَّب في أذايَ ومحنتي
:
قتل الورودَ بأرضِ جَدِّك واعتلى
طهرَ الزَّنابقِ ...رجسُه ومدينتي
:
حرقَ البلادَ وعاثَ فيها بالخنا
حتى العبادَ وياسمينَ حديقتي
:
:
ارفع جبينَك أنت شامٍيُّ الهوى
فيك المروءةُ والشموخُ وعزَّتي
:
:
أنمار خالد الملوحي