استديري بقلم الشاعر محمد المعايطة
لعلي اكتب شيئا .. عنك
حيث أبجديات محاسن وجهك ملهمتي
وقليلا من ذلك .. امنحيني لحظات تأمل
قبل أن تبدأ النسائم أن تبعثر شعرك
الأسود ..
وقبل أن يتوقف حديث القصيدة ...
و قبل أن تستعيد ذاكرتي وتختفي ابتسامتي ..
انا هكذا أفضل بدون ذاكرة
لأنك اول من سرقني
واسترق السمع مني
وانت من قرأ علي آيات التعويذات
وانت من غطى جسدي حنينا
كوني لي محطة توقف عندما اشتاق اليك
واشرعي نوافذك كمحطات
لي في كل رحلة إليك
وكل ساعات النهار والليل
وإذا كانت لديك من امنيات
دويني امنياتك دون خجل
لربما احسب نفسي أمنية في كل لحظة
وان كانت امانيك حصار لي
فاجمل قصيدة انت
وحالة حصاري انت
ومهما كنت أنت
فامنيتي هي انت