الجمعة، 22 يونيو 2018

Hiamemaloha

معارضة متواضعة جداً لقصيدة نهج البردى
بقلم الشاعرة عائدة قباني
ريمٌ بدا في رياضِ الوردِ في الأكَمِ
......... باتَ الفؤادُ عليلاً منهُ ذا سقَمِ

لما التَقيْتُهُ ضاعَ اللُّبُّ ثمَّ غَدا
......... أسيرَ لحْظٍ بسَهْمٍ منهُ كانَ رُمي

يا أجملَ الخلْقِ في حُسْنٍ وفي خُلُقٍ
......... فِداكَ نفسي وقلبي سيّدي ودَمي

ياساهِيَ الطرْفِ رِفْقاً فيمَ تمْلُكُهُ
........ أسهرتَ عيني وفاضَ الدّمْعُ منْ ألَمي

يالا ئمي كُفَّ لا تَزِدِ الملامَ فلو
......... نالَ الهوى منكَ لمْ تعذِلْ ولمْ تَلُمِ

ياويحَ نفسي سرى فيها الهَوى فغدا
......... يرجو لها السَّعْدَ في صغائرِ اللمَمِ

باتتْ أسيرةَ أهواءٍ تُسَيِّرُها
........ خاضتْ دروبَ الهوى عادتْ بدَمْعٍ هَمي

ياصاحِ نفسَكَ بالخيراتِ أصْلِحْها
......... فالنّفْسُ كالنّبْتِ إنْ قَوَّمْتَ تَسْتَقِمِ

وإنْ مَضَيْتَ كما تشاءُ تترُكها
......... صارتْ بكلِّ دُروبٍ للهَوى تَهِمِ

منْ سارَ خلْفَ الهوى يرجو سعادتَهُ
......... ما نالَ غيرَ العَنى والذّلِّ والنّدَمِ

يا نفْسُ لا تتْبَعي الآمالَ بارِقَةً
........ دُنيا الأماني سَراباً زائلَ النِّعَمِ

ربّاهُ إني أتيْتُ اليومَ مُلتَجِئاً
......... ففي حِماكَ أماني ثُمَّ مُعْتَصَمي

والذّنْبُ إنْ أنتَ ربّي لستَ تغْفِرُهُ
.......... منْ ذا سِواكَ يجودُ الله ُ بالكرَمِ

أتيتُكَ خاضِعاً بالذُّلِّ مُكْتسِياً
........ أرجو رِضاكَ بِدَمْعٍ فاضَ منْ نَدَمي

إني توسَّلتُ يا ربّاهُ في طلبي
......... بأشرِفِ الثَّقَليْنِ سيِّدَ الأُمَمِ

مُحمّدَ المُصطفى شفيعَ أمّتِّهِ
......... ورحْمَةَ اللهِ منْ خيْرٍ ومنْ نِعَمِ

خيرَ الورى جاءَ بالهدى نوراً لنا
........ للعالمينَ منَ الأعْرابِ والعَجَمِ

أنارَ دُنْيَتَنا بالعدلِ والتقوى
.......... أزالَ عتمَةَ ليلٍ حالِكَ الظُّلَمِ

عائدة قباني

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :