الثلاثاء، 5 يونيو 2018

Hiamemaloha

#زمن_الاغتيال
#أم_غسان_مسعودة_عزارنية

#مدخل:الوطن مساحات نرقص عبرها بأبجديات خاصة بنا تنبع من القلق، من هذه الوشوشات السّارية خلالنا، تتمخض كل الآلام و تنمو رغم كل ما يحول دون تحقيق رغبة ما! 

من منا لا يعرف زمن الاغتيال؟! 
حين اقتحموا أدمغتنا
و بتروا حلم قلوبنا
عرفوا كيف يتسلّلون
و يتحلّلون... عبر عوارض الزمن
و يعبثون وسط التيه
حين قهرتنا المحن. 
فمتى يعود وطني؟! 
متى يعود الوطن الجريح؟! 
لتطرد دماؤه الصور المشوّشة
و تقمع الخوف العتّي
زرعوه منذ البدء في قلوبنا
و غرسوا عبر أديمه
سيوف البقاء! 
فأنا أبحث عن وطن لحروفي
أُبعثر على وجناته كل البسمات
أطبع على جبينه آخر التوقيعات
و أسبح على أرضه حلما! 
و دماً يُصلب... 
معلقا على أخاديد دفاتري
فيُنحت جسدا جديدا
و يُصبُّ دمعا في مآقينا! 
زعموا أنّنا لن نحيا مع الفجر
لأنهم قتلونا
و رحنا أشلاءً... 
تراجعت مع الليل
هَوَتْ إلى الصفر... 
فعدنا... 
نتقطع على الجباه و الجفون! 
عرقاً يتحدّر من الرجال
سلاسل ذهب.... 
كُحْلاً بين أهداب النساء
يزاحم دمع المقل. 
زعموا أنهم قتلونا فزعا
و قادونا إلى الجنون! 
ملؤوا أدمغتنا بالفراغ
وأفرغوا البطون! 
خاطبونا بلغة الخبز...
و استثنوا منّا العقول! 
ألبسوا وجوهنا الرّماد...  
و أسكنوا النّار في القلوب! 
زرعوا القنابل في الربيع 
لتنفجر بقية الفصول! 
ومن يردّ الفرح للربيع
بقية السنين؟

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :