دنان الوجد 34
مُحيّا النّهار
د. بسام سعيد
في الفجرِ تصحو الأمنيات
في إشراقة الشّمسِ
يُطلُّ مُحيّا النّهار
***
في النّهارِ يتجلّى ضوءُ العُمرِ
تشدو الرّوحُ في دوحة الشّوق
تُغرّدُ تغاريدَ الودِّ الشّهيّ
بطعم الحياة
***
في ضحى الحنينُ
تطيرُ أسرابُ فراشاتِ الرّبيعِ
تباري سيّدة الغيومِ
والنّجومِ وأمواج البحرِ
ونسيمات الهواءِ العليلةِ
على وقعِ هسيسِ الجداولِ
وخفقِ الفؤادِ
***
في رابعةِ ظهيرةِ الوصالِ تحطُّ الطّيورُ
على أغصانِها
تتفيّأُ ظلَّ زيزفونة الزّمانِ
تهوي القلوبُ المؤمنةُ بالحبيبِ
إلى بيتِها المعمورِ
بالدّفْ وطيبِ الّلقاء
***
عودٌ ندٌّ مسكٌ عنبرٌ معتّقٌ
بسلافةِ الأبديّة المرتجاة
ترى العيون ما ترى نوراً يُبهجُ الكونَ
يُضيءُ مشارقَ الأرضِ
ومغارِبِها
بِحُسنه المُستطاب
آيةٌ في الخلقِ والتّكوينِ
سبحان الّذي بيده ملكوتُ كلّ شيءٍ
في أحسنِ صورةٍ سوّاه
د. بسّام سعيد
مُحيّا النّهار
د. بسام سعيد
في الفجرِ تصحو الأمنيات
في إشراقة الشّمسِ
يُطلُّ مُحيّا النّهار
***
في النّهارِ يتجلّى ضوءُ العُمرِ
تشدو الرّوحُ في دوحة الشّوق
تُغرّدُ تغاريدَ الودِّ الشّهيّ
بطعم الحياة
***
في ضحى الحنينُ
تطيرُ أسرابُ فراشاتِ الرّبيعِ
تباري سيّدة الغيومِ
والنّجومِ وأمواج البحرِ
ونسيمات الهواءِ العليلةِ
على وقعِ هسيسِ الجداولِ
وخفقِ الفؤادِ
***
في رابعةِ ظهيرةِ الوصالِ تحطُّ الطّيورُ
على أغصانِها
تتفيّأُ ظلَّ زيزفونة الزّمانِ
تهوي القلوبُ المؤمنةُ بالحبيبِ
إلى بيتِها المعمورِ
بالدّفْ وطيبِ الّلقاء
***
عودٌ ندٌّ مسكٌ عنبرٌ معتّقٌ
بسلافةِ الأبديّة المرتجاة
ترى العيون ما ترى نوراً يُبهجُ الكونَ
يُضيءُ مشارقَ الأرضِ
ومغارِبِها
بِحُسنه المُستطاب
آيةٌ في الخلقِ والتّكوينِ
سبحان الّذي بيده ملكوتُ كلّ شيءٍ
في أحسنِ صورةٍ سوّاه
د. بسّام سعيد