الأحد، 10 فبراير 2019

وليد سليم

رِسَالَةٌ إِلَى اٌلنُّوَّابِ

لِلْكَبْحِ لَا لِلْمَدْحِ إِنْشَادِي         
لِلرَّدْعِ لَا لِلصَّدْعِ إِرْشَادِي
أَنْتُمْ عُرَى شَعْبٍ يُبَجِّلُــكُــمْ        
يَا خَيْبَةَ اٌلْمَسْعَى بِإِفْسَادِ
مَا كَانَ فِي حُسْبَانِهِ نَهَـــــمٌ         
أَصَابَكُمْ مُسْتَفْحِلٌ بَادِي
كُونُوا عَلَى عَهْدٍ يُتَوِّجُكُمْ      
بِاٌلْأَجْرِ وَ اٌلْإِحْسَانِ وَ اٌلزَّادِ
أَنْتُمْ بِعَوْنِ اٌللَهِ مَجْلِسُكُـــــــم        
هَـــــذَا كَمِحْرَابٍ لِعُبَّادِ
مُنَزَّهٌ عَنْ كَوْنِ شّائـِبَةٍ         
كَــــسْبٌ لِأَوْلَادٍ وَ أَحْفَادِ
غُصْنٌ تَدَلَّى اٌلْحَقُّ ثَمْرَتُــــــهُ      
لَا تَبْخَلُوا بِاٌللّهِ أَسْيَـــادِي
بِاٌلْجِدِّ، فَاٌلتَّوْفِيقُ غَايَتُنَا          
مِنْ حَوْلِنَا كُثْرٌ بِمِرْصَادِ
خَضْرَاؤُنَا هَاهِيَ نَاظِرَةٌ         
هَلْ نَقْتَفِي مَا شَرَّعَ اٌلْهَادِي
هَلْ نَهْزِمُ اٌلْفَوْضَى وَ نُقْبِرُهَا       
فِي هُوَّةِ اٌلْمَاضِي بِأَلْحَادِ
هَلْ نَجْبُرُ اٌلْعَظْمَ اٌلْكَسِيرَ وَ هَلْ        
فِي هِمَّةٍ نَعْلُو بِمِنْطَادِ
أَمْ رَجْعَةٌ نَكْرَاءُ تَقْذِفُنَا             
لَا قَدَّرَ اٌلرَّحْمَانُ فِي وَادِي
اَلْحَبْلُ مَفْتُولٌ بِقَبْضَتِنَا           
مِنْ مَعْدَنِ اٌلْإِسْلَامِ وَ اَلضَّادِ
وَ اٌلْخَيْرُ مَوْفُورٌ بِتُرْبَتِنَا             
تَمْرٌ وَ فُسْفَاطٌ بِأَطْـوَادِ
وَ اٌلزَّيْتُ مِنْ زَيْتُونَةٍ مُدِحَتْ         
مِنْ رَبِّنَا، لِلنُّورِ إِسْنَادِي
بِاٌلْبُرْمَةِ اٌلنَّفْطُ اٌلثَّمِينُ بِـــهِ         
أَمْنٌ لَنَا مِنْ جَوْرِ أَضْــدَادِ
وَ اٌلشَّاطِئُ اٌلرَّمْلِيُّ وَ اٌلنُّزُلُ           
لِلرَّائِحِ اٌلذَّوّاقِ وَ اٌلْغَادِي
صَحْرَاؤُنَا وَ اٌلرَّوْضُ وَ اٌلْجَبَلُ      
مَوْسُوعَةٌ مِنْ خَيْرِ أَشْهَادِ
سِحْرٌ بَدِيعٌ رَائِعٌ حَسَنٌ           
ظَبْيٌ وَ طَيْرٌ، شَارِدٌ، شَادِي
صُونُوا لَنَا اٌلْخَضْرَاءَ مِنْ هَرَجٍ     
يَا أَهْلَ أَنْسَابٍ وَ أَمْجَادِ
نُورٌ تَجَلَّى كَانَ يَحْجُبُــــهُ       
ظُلْمٌ بِأَمْسٍ، جَائِرٌ عَـــادِي
فَضْلٌ مِنَ اٌلْبَارِي نُبَارِكُـــهُ      
حُلْمٌ لَنَا مِنْ عَهْدِ أَجْــــدَادِ
لَا تَزْرَعُوا شَكًّا يُؤَرِّقُـــــنَا        
يُسْقَى بِأَحْقَادٍ وَ إِبْـــــعَادِ
فَاٌلشَّعْبُ مَهْمُومٌ عَلَى مَضَضٍ     
يَرْجُو وِفَاقًا بَيْنَ قُــوَّادِ.

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :