رِسَالَةٌ إِلَى اٌلنُّوَّابِ
لِلْكَبْحِ لَا لِلْمَدْحِ إِنْشَادِي
لِلرَّدْعِ لَا لِلصَّدْعِ إِرْشَادِي
أَنْتُمْ عُرَى شَعْبٍ يُبَجِّلُــكُــمْ
يَا خَيْبَةَ اٌلْمَسْعَى بِإِفْسَادِ
مَا كَانَ فِي حُسْبَانِهِ نَهَـــــمٌ
أَصَابَكُمْ مُسْتَفْحِلٌ بَادِي
كُونُوا عَلَى عَهْدٍ يُتَوِّجُكُمْ
بِاٌلْأَجْرِ وَ اٌلْإِحْسَانِ وَ اٌلزَّادِ
أَنْتُمْ بِعَوْنِ اٌللَهِ مَجْلِسُكُـــــــم
هَـــــذَا كَمِحْرَابٍ لِعُبَّادِ
مُنَزَّهٌ عَنْ كَوْنِ شّائـِبَةٍ
لَا تَبْخَلُوا بِاٌللّهِ أَسْيَـــادِي
بِاٌلْجِدِّ، فَاٌلتَّوْفِيقُ غَايَتُنَا
مِنْ حَوْلِنَا كُثْرٌ بِمِرْصَادِ
خَضْرَاؤُنَا هَاهِيَ نَاظِرَةٌ
هَلْ نَقْتَفِي مَا شَرَّعَ اٌلْهَادِي
هَلْ نَهْزِمُ اٌلْفَوْضَى وَ نُقْبِرُهَا
فِي هُوَّةِ اٌلْمَاضِي بِأَلْحَادِ
هَلْ نَجْبُرُ اٌلْعَظْمَ اٌلْكَسِيرَ وَ هَلْ
فِي هِمَّةٍ نَعْلُو بِمِنْطَادِ
أَمْ رَجْعَةٌ نَكْرَاءُ تَقْذِفُنَا
لَا قَدَّرَ اٌلرَّحْمَانُ فِي وَادِي
اَلْحَبْلُ مَفْتُولٌ بِقَبْضَتِنَا
مِنْ مَعْدَنِ اٌلْإِسْلَامِ وَ اَلضَّادِ
وَ اٌلْخَيْرُ مَوْفُورٌ بِتُرْبَتِنَا
تَمْرٌ وَ فُسْفَاطٌ بِأَطْـوَادِ
وَ اٌلزَّيْتُ مِنْ زَيْتُونَةٍ مُدِحَتْ
مِنْ رَبِّنَا، لِلنُّورِ إِسْنَادِي
بِاٌلْبُرْمَةِ اٌلنَّفْطُ اٌلثَّمِينُ بِـــهِ
أَمْنٌ لَنَا مِنْ جَوْرِ أَضْــدَادِ
وَ اٌلشَّاطِئُ اٌلرَّمْلِيُّ وَ اٌلنُّزُلُ
لِلرَّائِحِ اٌلذَّوّاقِ وَ اٌلْغَادِي
صَحْرَاؤُنَا وَ اٌلرَّوْضُ وَ اٌلْجَبَلُ
مَوْسُوعَةٌ مِنْ خَيْرِ أَشْهَادِ
سِحْرٌ بَدِيعٌ رَائِعٌ حَسَنٌ
ظَبْيٌ وَ طَيْرٌ، شَارِدٌ، شَادِي
صُونُوا لَنَا اٌلْخَضْرَاءَ مِنْ هَرَجٍ
يَا أَهْلَ أَنْسَابٍ وَ أَمْجَادِ
نُورٌ تَجَلَّى كَانَ يَحْجُبُــــهُ
ظُلْمٌ بِأَمْسٍ، جَائِرٌ عَـــادِي
فَضْلٌ مِنَ اٌلْبَارِي نُبَارِكُـــهُ
حُلْمٌ لَنَا مِنْ عَهْدِ أَجْــــدَادِ
لَا تَزْرَعُوا شَكًّا يُؤَرِّقُـــــنَا
يُسْقَى بِأَحْقَادٍ وَ إِبْـــــعَادِ
فَاٌلشَّعْبُ مَهْمُومٌ عَلَى مَضَضٍ
يَرْجُو وِفَاقًا بَيْنَ قُــوَّادِ.
لِلْكَبْحِ لَا لِلْمَدْحِ إِنْشَادِي
لِلرَّدْعِ لَا لِلصَّدْعِ إِرْشَادِي
أَنْتُمْ عُرَى شَعْبٍ يُبَجِّلُــكُــمْ
يَا خَيْبَةَ اٌلْمَسْعَى بِإِفْسَادِ
مَا كَانَ فِي حُسْبَانِهِ نَهَـــــمٌ
أَصَابَكُمْ مُسْتَفْحِلٌ بَادِي
كُونُوا عَلَى عَهْدٍ يُتَوِّجُكُمْ
بِاٌلْأَجْرِ وَ اٌلْإِحْسَانِ وَ اٌلزَّادِ
أَنْتُمْ بِعَوْنِ اٌللَهِ مَجْلِسُكُـــــــم
هَـــــذَا كَمِحْرَابٍ لِعُبَّادِ
مُنَزَّهٌ عَنْ كَوْنِ شّائـِبَةٍ
كَــــسْبٌ لِأَوْلَادٍ وَ أَحْفَادِ
غُصْنٌ تَدَلَّى اٌلْحَقُّ ثَمْرَتُــــــهُ لَا تَبْخَلُوا بِاٌللّهِ أَسْيَـــادِي
بِاٌلْجِدِّ، فَاٌلتَّوْفِيقُ غَايَتُنَا
مِنْ حَوْلِنَا كُثْرٌ بِمِرْصَادِ
خَضْرَاؤُنَا هَاهِيَ نَاظِرَةٌ
هَلْ نَقْتَفِي مَا شَرَّعَ اٌلْهَادِي
هَلْ نَهْزِمُ اٌلْفَوْضَى وَ نُقْبِرُهَا
فِي هُوَّةِ اٌلْمَاضِي بِأَلْحَادِ
هَلْ نَجْبُرُ اٌلْعَظْمَ اٌلْكَسِيرَ وَ هَلْ
فِي هِمَّةٍ نَعْلُو بِمِنْطَادِ
أَمْ رَجْعَةٌ نَكْرَاءُ تَقْذِفُنَا
لَا قَدَّرَ اٌلرَّحْمَانُ فِي وَادِي
اَلْحَبْلُ مَفْتُولٌ بِقَبْضَتِنَا
مِنْ مَعْدَنِ اٌلْإِسْلَامِ وَ اَلضَّادِ
وَ اٌلْخَيْرُ مَوْفُورٌ بِتُرْبَتِنَا
تَمْرٌ وَ فُسْفَاطٌ بِأَطْـوَادِ
وَ اٌلزَّيْتُ مِنْ زَيْتُونَةٍ مُدِحَتْ
مِنْ رَبِّنَا، لِلنُّورِ إِسْنَادِي
بِاٌلْبُرْمَةِ اٌلنَّفْطُ اٌلثَّمِينُ بِـــهِ
أَمْنٌ لَنَا مِنْ جَوْرِ أَضْــدَادِ
وَ اٌلشَّاطِئُ اٌلرَّمْلِيُّ وَ اٌلنُّزُلُ
لِلرَّائِحِ اٌلذَّوّاقِ وَ اٌلْغَادِي
صَحْرَاؤُنَا وَ اٌلرَّوْضُ وَ اٌلْجَبَلُ
مَوْسُوعَةٌ مِنْ خَيْرِ أَشْهَادِ
سِحْرٌ بَدِيعٌ رَائِعٌ حَسَنٌ
ظَبْيٌ وَ طَيْرٌ، شَارِدٌ، شَادِي
صُونُوا لَنَا اٌلْخَضْرَاءَ مِنْ هَرَجٍ
يَا أَهْلَ أَنْسَابٍ وَ أَمْجَادِ
نُورٌ تَجَلَّى كَانَ يَحْجُبُــــهُ
ظُلْمٌ بِأَمْسٍ، جَائِرٌ عَـــادِي
فَضْلٌ مِنَ اٌلْبَارِي نُبَارِكُـــهُ
حُلْمٌ لَنَا مِنْ عَهْدِ أَجْــــدَادِ
لَا تَزْرَعُوا شَكًّا يُؤَرِّقُـــــنَا
يُسْقَى بِأَحْقَادٍ وَ إِبْـــــعَادِ
فَاٌلشَّعْبُ مَهْمُومٌ عَلَى مَضَضٍ
يَرْجُو وِفَاقًا بَيْنَ قُــوَّادِ.