الأحد، 10 فبراير 2019

وليد سليم

عيونها للشاعر ادريس العمراني

عيونها
لمحتني بعيون الريم وانصرفت 
سهم أدمى الفؤاد و كان ما كان
نظرة فلتت منها و تحكمت
أصابت عمق الروح و الشريان
يكفي العين من الجمال ما رأت
عيون تملأ الكون في رقة واتقان 
رموش كريشة يمام اذا طارت
أو جريد نخل انسل من الأغصان 
نقطة عنبر على خدها ارتسمت
زادتها فوق الجمال رقة ولمعان
خطفت منها نظرة على عجل
خجلا و النبض في القلب نبضان
يكفيها من كل الحواس ما وهبت
نظرة بها خطفت القلب و الوجدان
كأن الجاذبية مركونة في لحاظها
فكيف ينجو عاشق مثلي ولهان
من عيون فاقت بها كل الحسان
زرعت في الفؤاد سما سامحها الله
 ليتها علمت كيف مزقت الوجدان
و ما تركت في الاحشاء من أحزان
ليت النصيب الذي قادني لرؤيتها
يجود علي بنصيب من النسيان
ادريس العمراني - بقلمي -

وليد سليم

About وليد سليم -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :