انني متردد
بقلم الشاعر فيصل جرادات
أخطو وأرجع انني متردد
والقلب يغلي ناره لا تخمد
هي نجمة أنى نظرت الى السما
سترى سناها في الدجى يتوقد
كوني بعيدا كي أراك فإنني
كم أحرقت قدميي نار تؤصد
كم حطم الشوق السهام بمهجتي
لا الجرح يشفى أو يخاط ويضمد
لو كان حبي مثلما هو حبها
لوجدت أصناما تشاد وتعبد
هل تتركين بكل قلب حسرة
مشلولة أطرافه ومقيد
أتريد كل العاشقين عبيدها
صم وبكم ركع أو سجد
لتظل في عرش الهوى كمليكة
وندور حول فنائها نتودد
أين المودة والمحبة والرضا
أين التواصل والتراحم والدد
أين الورود مع الندى في صدرها
تصحو على أزرارها أو نرقد
فيض المشاعر في القلوب نجله
مثل الربيع زهوره تتجدد
اني أحبك جدولا مترقرقا
لا نهر يرعد في السهول ويزيد
اني أحبك في الصباح نسائما
وعلى ذراعيك المنى تتوسد
مثل الطيور ترف في أحيائنا
ألوانها تشجي النفوس وتسعد
لا حائمات في السماء كواسر
سود يواكبها غراب أسود
لا أدر كم قلبي سيبقى نابضا
أو كنت أصلا أستطيع وأصمد
فيصل جرادات
الدد: اللهو والفرح