الخميس، 7 مارس 2019

Hiamemaloha

مر " عسى "
بقلم الشاعرة ماريا غازي

ليس أنا من على الحرمان تختبره
و لو دفعت عمري ثما لليس
عشقت الهوى في عينيك و طاوعته و أنت تعافره
حتى أطحت بالماضي و الآتي و حاضري إن أمسى
أنا على أشواقي صبرت
مهجة صارخة و أصداء الهوى صماء . ..خرسه
عميت أعين الصبابة لغير ظلك ما بصرت
و لا زلت تأتيني تراود الانتظار في سنيني قائلا لا بأس
أنا التي و إن حاولت أن أطير مع الرياح بعيدا
عدت مهما حاولت أن أتناسى لست أنسى
يتقاذفني موج العشق ...فيلقيني هائما شريدا
و أغرق و ترددات الاستغاثة ...من حظي ..خنسه
و يقولون أنت شاعرة ....غن و اكتبي 
ما لك في القصيد إلا نبض يراقص الإعجاب و يتجس
آه لو تدرون ....من شدة ما تطبق أضلعي على كتبي
أحس أن الضلوع قد باتت طائعة لحبري أكثر من  أوراقي ...فبئس
بئس القلب الذي يطرب السامعين نبضه
و إذا ود أن يلفظ بعضا من وجعه ...ما أحد غير ليله به أحس
أنا من تحتاج و ربي ... بيتين من العتاب و البوح
ألقيها على مسامع دهري مخافة المذلة ....خلسة
لا خوفا منه إنما ....سئمت الروح
أن تظل في كتمانها محبوسه
أحلامي زرع ، و تقلبني على التراب مفارقات " يا ليت"
و يمطرني الترجي فأثمر و في جوفي مر " عسى"
على تعاقب الفصول ألقن للصبر جميل توقعاتي
ما نطق الصباح المتلعثم كلاما إنما بآهاتي همس
في آذان الليل القاتم أسكب صدى ترقبي
ذهب من خيرة أيامي ..إذا الحنين بناره صهر حتى النخاع لامس
أهواك...تبا لهواك ...سابقت الظن فيه
غاليت في وصفك لحاكم الليل و إذا به جلس
كلمته عن وفاء ..من جنس الرجال نادر ما يبدو عليه
فقاربني ...يد و قلب أنبض به ثم بالهجر ..سما في أوردتي دس
و عدت من سبق معاركي أجر غنائمي من "يا ليت"
يا ليتني مت في هواك لا قبله،الموت قاس لكن فراقك أقسى.!

مر " عسى"
ماريا غازي
الجزائر 2019/03/07

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :