حكمت نايف خولي
ليتني نرجستي
ليتني أتعرَّفُ على حروفِ لغةٍ
تمكِّنني من التعبيرِ عن أحاسيسي ومشاعري
كلُّ عباراتِ الحبِّ باتتْ تافهةً مبتذَلةً
عاجزةً عن نقلِ أبسطِ عواطفي
كلُّ ما تستوعبُه اللغةُ أصبحَ فقيراً
متهالكاً أمامَ حبِّيَ اللامحدود
صدِّقيني ما أقوله ليس هو كلام شعر و شاعرٍ
أنقلُ هنا ما تستوعبُه اللغةُ من عمقَ مشاعري
في كلِّ تجربةٍ أمرُّ بها أغتسلُ بدموعي
أحترقُ في مصهرِ الصدقِ والوفاء أتطهَّرُ بنزيف روحي
صدِّقيني روحي متعلِّقةٌ بك ُ
أنفاسي تستمدُ حيويَّتها من رضاكِ
نبضاتُ قلبي تخبو بعيدةً عن دفءِ حنانِكِ
أنتِ فعلاً كلُّ شيءٍ لي .... بعيداً عنكِ لم يبقَ لي شيءٌ
أمرٌ غريبٌ مدهشٌ لغزٌ أحجيةٌ يلفُّها ضبابٌ قاتمٌ
لكنَّهُ الواقعُ الذي أعيشُه وأحياهُ تسلَّلَ وانسابَ في خلايا دمي
أحاولُ أن أكتبَ ترتجفُ أناملي تصيبني قشعريرةٌ رهيبةٌ
يتجمَّدُ الدمُ في عروقي
تكادُ تُزهقُ روحي رباهُ ماذا أصابني لما كلُّ هذا ؟
كان أهونُ عليَّ أن أموتَ من أن أمسَّكِ بجرحٍ أو أطالكِ بإساءة
أهونُ عليَّ أن أُصلبَ على خشبةِ العذابِ
من أن أسمعَ منكِ كلمةَ أنتَ تكرهُني ...
أكرهكِ؟ كلمةٌ يهتزُّ منها كياني تصطكُّ عظامي تتفجَّرُ عروقي
أكرهُكِ ؟ ليتني متُّ وما سمعتُها منكِ
ماذا يبقى لي في الدنيا والكون إذا خلا الكونُ منك؟
أنتِ دنيايَ وكوني حقيقةٌ شعوريةٌ أعيشُها بعمقِ معانيها
بصدق ووفاءِ مدلولاتها وأبعادِها
كلَّما فكرتُ بكونٍ لستِ أنتِ فيهِ
أحسُّ نجومَ السماءِ انطفأتْ
تهدَّمتْ أعمدةُ الوجودِ
تلاشى كلُّ شيءٍ وهبَّتْ عليَّ
عاصفةٌ هوجاءُ حملتني إلى البعيدِ إلى العدمِ والفناء
نرجستي أحلمُ بك أتمناكِ روحاً حارسةً شفوقةً حنونة
كما أنا روحٌ ترفرفُ حولكِ تغمركِ تلفُّكِ بغمامة الحبِّ والحنان
أفديكِ بكلِّ كياني ولا تُصيبكِ أذيَّةٌ أو يطالُكِ مكروه
صدقيني أخجلُ أن أقولَ سامحيني إن تجرَّأتُ وقلتُ
كلُّ وريقةٍ منكِ نرجستي تساوي تعادلُ كنوزَ الدُّنيا وجواهرِها
أفدي كلَّ وريقةٍ من أزهاركِ بروحي وكياني
عشتُ طفولتي بين الصخور والمغاورِ أداعبُ النرجسَ
أحضنه بكلِّ حبٍّ وحنانٍ ينعشُ أريجُه روحي أنسى ذاتي معه
كم حملته وضعته تحت وسادتي
أتباركُ به يحميني يخفِّفُ آلامي وأحزاني
والآن هو فوق رأسي أتصبَحُ به أتمسَّى
أشعر بحمايته بحبِّه وحنانِه
حملتُه طيلةَ عمري رفيقاً وفياً
الآن وفي خريفِ العمر وعلى مشارفِ الشتاءِ
أشتهي أتمنى أرجو لو أُكفَّنَ به يرافقني في رحلتي عبر الدُّهور
أحمِّلكِ نرجستي هذا السرَّ هذه الوصيَّة
هو سرُّ حياتي الغامضِ المبهم سرٌّ لا يعرِفهُ إلاَّ الله
حكمت نايف خولي
ليتني نرجستي
ليتني أتعرَّفُ على حروفِ لغةٍ
تمكِّنني من التعبيرِ عن أحاسيسي ومشاعري
كلُّ عباراتِ الحبِّ باتتْ تافهةً مبتذَلةً
عاجزةً عن نقلِ أبسطِ عواطفي
كلُّ ما تستوعبُه اللغةُ أصبحَ فقيراً
متهالكاً أمامَ حبِّيَ اللامحدود
صدِّقيني ما أقوله ليس هو كلام شعر و شاعرٍ
أنقلُ هنا ما تستوعبُه اللغةُ من عمقَ مشاعري
في كلِّ تجربةٍ أمرُّ بها أغتسلُ بدموعي
أحترقُ في مصهرِ الصدقِ والوفاء أتطهَّرُ بنزيف روحي
صدِّقيني روحي متعلِّقةٌ بك ُ
أنفاسي تستمدُ حيويَّتها من رضاكِ
نبضاتُ قلبي تخبو بعيدةً عن دفءِ حنانِكِ
أنتِ فعلاً كلُّ شيءٍ لي .... بعيداً عنكِ لم يبقَ لي شيءٌ
أمرٌ غريبٌ مدهشٌ لغزٌ أحجيةٌ يلفُّها ضبابٌ قاتمٌ
لكنَّهُ الواقعُ الذي أعيشُه وأحياهُ تسلَّلَ وانسابَ في خلايا دمي
أحاولُ أن أكتبَ ترتجفُ أناملي تصيبني قشعريرةٌ رهيبةٌ
يتجمَّدُ الدمُ في عروقي
تكادُ تُزهقُ روحي رباهُ ماذا أصابني لما كلُّ هذا ؟
كان أهونُ عليَّ أن أموتَ من أن أمسَّكِ بجرحٍ أو أطالكِ بإساءة
أهونُ عليَّ أن أُصلبَ على خشبةِ العذابِ
من أن أسمعَ منكِ كلمةَ أنتَ تكرهُني ...
أكرهكِ؟ كلمةٌ يهتزُّ منها كياني تصطكُّ عظامي تتفجَّرُ عروقي
أكرهُكِ ؟ ليتني متُّ وما سمعتُها منكِ
ماذا يبقى لي في الدنيا والكون إذا خلا الكونُ منك؟
أنتِ دنيايَ وكوني حقيقةٌ شعوريةٌ أعيشُها بعمقِ معانيها
بصدق ووفاءِ مدلولاتها وأبعادِها
كلَّما فكرتُ بكونٍ لستِ أنتِ فيهِ
أحسُّ نجومَ السماءِ انطفأتْ
تهدَّمتْ أعمدةُ الوجودِ
تلاشى كلُّ شيءٍ وهبَّتْ عليَّ
عاصفةٌ هوجاءُ حملتني إلى البعيدِ إلى العدمِ والفناء
نرجستي أحلمُ بك أتمناكِ روحاً حارسةً شفوقةً حنونة
كما أنا روحٌ ترفرفُ حولكِ تغمركِ تلفُّكِ بغمامة الحبِّ والحنان
أفديكِ بكلِّ كياني ولا تُصيبكِ أذيَّةٌ أو يطالُكِ مكروه
صدقيني أخجلُ أن أقولَ سامحيني إن تجرَّأتُ وقلتُ
كلُّ وريقةٍ منكِ نرجستي تساوي تعادلُ كنوزَ الدُّنيا وجواهرِها
أفدي كلَّ وريقةٍ من أزهاركِ بروحي وكياني
عشتُ طفولتي بين الصخور والمغاورِ أداعبُ النرجسَ
أحضنه بكلِّ حبٍّ وحنانٍ ينعشُ أريجُه روحي أنسى ذاتي معه
كم حملته وضعته تحت وسادتي
أتباركُ به يحميني يخفِّفُ آلامي وأحزاني
والآن هو فوق رأسي أتصبَحُ به أتمسَّى
أشعر بحمايته بحبِّه وحنانِه
حملتُه طيلةَ عمري رفيقاً وفياً
الآن وفي خريفِ العمر وعلى مشارفِ الشتاءِ
أشتهي أتمنى أرجو لو أُكفَّنَ به يرافقني في رحلتي عبر الدُّهور
أحمِّلكِ نرجستي هذا السرَّ هذه الوصيَّة
هو سرُّ حياتي الغامضِ المبهم سرٌّ لا يعرِفهُ إلاَّ الله
حكمت نايف خولي