اجلسي لنتحدث
بقلم الشاعر محمد محمود
اجلسي أمامي نتحدث
أقرأ حروف عينيك الشمسية
أفهم نظرتك القمرية
أدرس أنوثتك الملكية
أري كل مافيك بوضوح
لعلي أخرج من تلك الفوضي
وأقود سفينة الزمن المغلوب
اجلسي كأميرة مثيرة
تبحث عن لوز وبندق
تجدهما في حروفي خمرا
تجدهما في عيوني نورا
تشرب من أقداحي تسكر
تتمايل علي زندي ساعة
تعود فيها طفلة صغيرة
أعلمها أول مبادئ الحب
اجلسي بعيدا عن ريح قلبي
حتي لا تغترفك رمال شوقي
فتغوصين ويغيب القمر
أجلس معذبا وأنا بلاشئ
يعود بي ساحة الليل
فكيف أرتدي بعدك قناعا زائفا؟
كيف أوهم كل العالم بغريب؟
اجلسي لو كان طيفا في لوحة
حتي تغدق ريشتي ملامح الآنوثة
وتجسد أدق التفاصيل
كي أعود ويعتقلني الخمر بلا شراب
أيتها الجميلة التي تخطت جمال
نساء الشرق والغرب
وأعلنت الفتنة مابين الشمس والقمر
وتحدت كل الزهور والعطور
كيف أخرج من قيدك وانت قلادة؟
في عنقي وسوار بمعصمي
كيف أبتلع ذلك الشوق الممزق؟
كيف أخرج الي قصر مملكتي؟
وأنا لا أجدك فيه فوق العرش
وكيف سيصبر الماء والهواء؟
بل وكل الأشياء وأنت بعيدة
فأنت أسطورة النساء الفريدة
وامرأة العشق الوحيدة
تعلمت من جسدك أن أعرف النساء
أن أعزف عن كل أنواع الخمور
أدمنت خمر جسدك المعتق
وثمار حرفك المملوءة بنكهة الروح
كيف أعود للشواطئ بلا قلب؟
وأخاطب نجمات الماء البيضاء
يا امرأة أنت لست ككل النساء
ألا تعلمين أني عشقت غناء العصافير لأجلك
وكنت أحلق خلف أسراب النوارس
أسقي تلك النجمات في السماء
كي لا تغضب أنني أحببتك بلا أستثناء
كيف لي أن أبدل قلب كليوباترا
وأن أخلق قلب ليلي مرة أخري
وكيف أجد عبلة وقد جف النبع؟
قد مات كل النخيل في البيداء
أصبحت أبحث عن تمر فلا أجد
أبحث عن بئرك لأشرب فلا أجد
فإن جاء الموت الآن فمرحبا به
فمن بعدك لا يجوز الآرتواء
الشاعر محمد محمود
مصر
7/3/2019
بقلم الشاعر محمد محمود
اجلسي أمامي نتحدث
أقرأ حروف عينيك الشمسية
أفهم نظرتك القمرية
أدرس أنوثتك الملكية
أري كل مافيك بوضوح
لعلي أخرج من تلك الفوضي
وأقود سفينة الزمن المغلوب
اجلسي كأميرة مثيرة
تبحث عن لوز وبندق
تجدهما في حروفي خمرا
تجدهما في عيوني نورا
تشرب من أقداحي تسكر
تتمايل علي زندي ساعة
تعود فيها طفلة صغيرة
أعلمها أول مبادئ الحب
اجلسي بعيدا عن ريح قلبي
حتي لا تغترفك رمال شوقي
فتغوصين ويغيب القمر
أجلس معذبا وأنا بلاشئ
يعود بي ساحة الليل
فكيف أرتدي بعدك قناعا زائفا؟
كيف أوهم كل العالم بغريب؟
اجلسي لو كان طيفا في لوحة
حتي تغدق ريشتي ملامح الآنوثة
وتجسد أدق التفاصيل
كي أعود ويعتقلني الخمر بلا شراب
أيتها الجميلة التي تخطت جمال
نساء الشرق والغرب
وأعلنت الفتنة مابين الشمس والقمر
وتحدت كل الزهور والعطور
كيف أخرج من قيدك وانت قلادة؟
في عنقي وسوار بمعصمي
كيف أبتلع ذلك الشوق الممزق؟
كيف أخرج الي قصر مملكتي؟
وأنا لا أجدك فيه فوق العرش
وكيف سيصبر الماء والهواء؟
بل وكل الأشياء وأنت بعيدة
فأنت أسطورة النساء الفريدة
وامرأة العشق الوحيدة
تعلمت من جسدك أن أعرف النساء
أن أعزف عن كل أنواع الخمور
أدمنت خمر جسدك المعتق
وثمار حرفك المملوءة بنكهة الروح
كيف أعود للشواطئ بلا قلب؟
وأخاطب نجمات الماء البيضاء
يا امرأة أنت لست ككل النساء
ألا تعلمين أني عشقت غناء العصافير لأجلك
وكنت أحلق خلف أسراب النوارس
أسقي تلك النجمات في السماء
كي لا تغضب أنني أحببتك بلا أستثناء
كيف لي أن أبدل قلب كليوباترا
وأن أخلق قلب ليلي مرة أخري
وكيف أجد عبلة وقد جف النبع؟
قد مات كل النخيل في البيداء
أصبحت أبحث عن تمر فلا أجد
أبحث عن بئرك لأشرب فلا أجد
فإن جاء الموت الآن فمرحبا به
فمن بعدك لا يجوز الآرتواء
الشاعر محمد محمود
مصر
7/3/2019