----( ضيوفُ الشام )---
بقلم الشاعر حسين المحمد
ضيوفُ الشّامِ ماملّوا المقاما
فهم يسعونَ للسّبعينَ عاما
ويبدو أنهم هاموا هياماً
وأنّ قلوبَهم مُلئت ، غراما
وأنّ الوردَ أعجبهم كثيراً
فوردُ الشّامِ أفضلهُ ، الخزامى
هنينئا للذي قد هام حبّا
وفي الأحضانِ ليلاً قد ترامى
فيا شامُ العروبةِ أنتِ حبّي
وإنّي الآنَ أقرؤكِ ، السّلاما
وحبّكِ صار معتقدي وديني
إلامَ حبّنا يبقى ، إلاما ؟؟
فحبّ الشّامِ غلغلَ في فؤادي
وهذا الحبُّ كم يُشفي ، السّقاما
إذا أحببتُ شامي رغمَ سنّي
فهل في الحبّ تعطوني ، وساما ؟
-------------------------------------------------------
الشاعر : حسين المحمد * سوريا * حماة *
محردة * ------ " جريجس " 23/5/2019
