بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
هذاالفضاءرغم زواياه المنفرجه يضج بالظلم
منذ ان عرفت اني أرزح تحت ظلمات ثلاث
يغشاني موج من فوقه موج من فوقه سحاب
ابحث عن نفسي كي ارى يدي
وكيف تشبثت في سفينه تظلها السماء
كي تعبرلجةالبحر الرهيب على كف القدر
خوفا من قاع المحيط ومن درك الشقاء
وضربات الموج المندفع مع الرياح
يسوق الموت الى الغرقى والهلكى الغرباء
وانا افكر بالخلاص من ظلم الفضاء
أحلم ببريق من عيوني يرسل كشافا وشعاع
ليضيء الطريق لزورقي الصغير
الذي احتمل المصابيح كي يبددالظلام
ويكشف عن اشرعتي الممزقه
التي لم أعد اراها ترفرف على دفة السفينه
فيدي بيضاء من غيرسوء
لم تسرق من الملاح ذالك المجداف اللعين
الذي بات يئن فيه الريح
ليهش الربان الى حيث من يقودون السفن
ولايعرفون الى أين المصير
بعدان احاط بهم الظلام وارسلهم في المدى
يصنعون السفن وقوارب النجاه
على شاطيء بلاميناء وبلا رصيف
يملأهم الخوف من لعنة قد تحل في الفضاء
وَدَوِيِّ الرياح وظلمة المساء وساحة الميناء
وتتركهم دون ان يجمعوامن الاصداف والمحار
وانا تعصرني لحظة انبجاس الماء ولون البحر
المفتون باللازوردي
والغاضب من قدرتي على تكسير الاجنحه
فانا شاعر شره مستطير
يموت ظمأن ويحيي ظمأن على ظهر السفينه
ينشد للحريه وللاشرعه الممزقه
على قيثارة ومزاميرعزاف واغاريد ساجع
فانااول من عرفت ان في هذه الارض متسع
وفي الفضاء الكثير من الاتساع
هذاالفضاءرغم زواياه المنفرجه يضج بالظلم
منذ ان عرفت اني أرزح تحت ظلمات ثلاث
يغشاني موج من فوقه موج من فوقه سحاب
ابحث عن نفسي كي ارى يدي
وكيف تشبثت في سفينه تظلها السماء
كي تعبرلجةالبحر الرهيب على كف القدر
خوفا من قاع المحيط ومن درك الشقاء
وضربات الموج المندفع مع الرياح
يسوق الموت الى الغرقى والهلكى الغرباء
وانا افكر بالخلاص من ظلم الفضاء
أحلم ببريق من عيوني يرسل كشافا وشعاع
ليضيء الطريق لزورقي الصغير
الذي احتمل المصابيح كي يبددالظلام
ويكشف عن اشرعتي الممزقه
التي لم أعد اراها ترفرف على دفة السفينه
فيدي بيضاء من غيرسوء
لم تسرق من الملاح ذالك المجداف اللعين
الذي بات يئن فيه الريح
ليهش الربان الى حيث من يقودون السفن
ولايعرفون الى أين المصير
بعدان احاط بهم الظلام وارسلهم في المدى
يصنعون السفن وقوارب النجاه
على شاطيء بلاميناء وبلا رصيف
يملأهم الخوف من لعنة قد تحل في الفضاء
وَدَوِيِّ الرياح وظلمة المساء وساحة الميناء
وتتركهم دون ان يجمعوامن الاصداف والمحار
وانا تعصرني لحظة انبجاس الماء ولون البحر
المفتون باللازوردي
والغاضب من قدرتي على تكسير الاجنحه
فانا شاعر شره مستطير
يموت ظمأن ويحيي ظمأن على ظهر السفينه
ينشد للحريه وللاشرعه الممزقه
على قيثارة ومزاميرعزاف واغاريد ساجع
فانااول من عرفت ان في هذه الارض متسع
وفي الفضاء الكثير من الاتساع