بقلم الشاعر نعيم الدغيمات
لوني ولون السحاب وصفرة الاهداب
وجعي يتدافع مع وجعي
وجه الغروب وسحنة المشتاق
وانطفاءالماء ولهب النار
وصاحبي من سكر يميد
قبل انقضاء الانخاب
وقدغُلِقَتْ الابواب في وجه السحاب
عند تيه الغروب وسط الدروب
في معاجم الاغراب والملاك والنساك
يشرب من دمي بوح الغروب
مهدورة كل العروق
على طين الدروب لحظة الهروب
عندما خسرت شبابي
عند طلوله بوح الغروب
أفرش الاضلاع عند خيوط الشمس
واصعد على شرفة اضلعي
صوب انطفاءالماء وخمرة الاضواء
فياأَرَقِي القديم خذني على حد الضجر
أسير صوب النساك والعبادوالرهبان
وصاحبي على كتفي من سكريميد
نخب الصحاب وانطفاءالماء
وبوح الغروب يشرب من دمي
ويغوص في ثنايا طين العروق
ليسدعلى اضلعي شرفة أضلعي
فانا من جنون الموج فقدت ذراعي
يوم صرخت وذهبت في التنحابِ
مكسورة كل الجذوع
عندما فقدت شبابي
وبات الكل متعلق بلحائي
ينظرفي انطفاء الماءوالقطرات
تنزل يتما على ربوع هضابي
وتترك لي سحابة كانت قبل كون ورائي
تسكر من خمرة الاضواء
وصاحبي من سكر يميد
وانا مازلت افتش في شبابي
ومتى اصبح صاحبي محض خرابي
اتراه أوان الشط قبل غيابه
كي ينام الناس على خمرة الاضواء