تسابيح الوصال 59
شالُ الضّوء
على همسِ رشفاتِ فناجين الشوق
تصحو الأمنياتُ
تُغرّدُ الأحلامُ على خُطا خيوطِ الشّمسِ
تصوغ فراشاتُ الوُدِّ شالاً من الضوءِ
لسيّدة الشّروقِ
تحفُّها نسيماتُ الهوى تنثرُ عطرها الكونيّ
في لجّةِ الحنينِ
فيزهرُ الّلوزُ في راحتيها وعودُ الندِّ
تطلعُ رياحينُ الضّحى
تطرحُ عبيرها المستطاب
تتلألأُ مقلتيها
تغزو ببريقمها مقلتيّ عاشقِ الّليلِ
تضيءُ الدّروبَ
تُسرجُ قناديلَ السّماءِ
***
تهفو القلوبُ إليها في رابعةِ وصالِ الرّوح
بسيّدها العلَليِّ
تتهادى الجداولُ الجاريةُ بماءِ الوردِ
إلى واحاتِها العامرةِ بالحبِّ
فتزهرُ ورداً وياسميناً يملأ الآفاق شذاً
يوقظُ الحبيبَ من إغفاءَتهِ الحالمةِ
بطيبِ اللقاءِ
د. بسّام سعيد