الجمعة، 14 يونيو 2019

Hiamemaloha

أبواب الشاعرة أمال بن عثمان

ابواب
بقلم الشاعرة أمال بن عثمان
في ذلك الزمن الغض  اللين كنجيمات شجرة الياسمين التي تتناثر في الشرفات
الفت نفسها تسير وقدماها لا تلمسان الارض وقلبها
يعانق السماء لا تدرى افراشة هي  ام حمامة وديعة
ام غيمة بيضاء  واقتربت من المدينة وجالت بنظرها
تستطلع المكان وتبحث عن المداخل 
وسرعان ما توقفت وشردت بطرفها بعيدا فتراءت أبواب
 وطرقات وانهج ومنعطفات ومحطات ومساحات
خضراء لكن العلامات غريبة واللافتات عجيبة
والاضواء غير مألوفة  ثم حدقت فرأت حراسا اشداء
كالمردة يقف كل منهم أمام باب موصدكالقضاء
لاتدري ما الذي حدث لها وراحت تقرع الأبواب
بابا بابا وتلتمس من الحراس ان يفتحوه لها
وتتودد والكل صامت لا يسمع ولا يرق
هذه المدينة الداخل إليها محظوظ قال حارس باب الفرح
هذه المدينة  صعبة المنال رد حارس باب الحظ
هذه المدينة عصية  أضاف حارس باب السعادة
هذه المدينة خفية اذا عثرت على بابها السري
تدخلين  اردف حارس باب  الآمال
راحت تبحث من جديد واخذ منها التعب ما اخذ وكادت تنسىخفتها وررشاقتها وابتسامة عينيها كادت تغيب
عنهما 
ومالبثت ان شاهدت بابا مفتوحا على مصراعيه
انتصب أمامه رجل بشوش دعاها إلى الدخول مد اليها  عدة مفاتيح ترددت اوجست خوفا ابتسم لها الرجل رأت كم هو انيق كم هو بسيط  طمانها ترددت
قال لها" لن تعبري إلى الداخل الا من هنا سيدتي
مهما رفضت ستقبلين في النهاية  مهما ابتعدت ستقتربين
وان ذهبت ستعودين وان رحلت ستأوبين
لا تضيعي وقتك لا تخسري عمرك والسنين"
فتحت عينيها رات
 لا فتة كبيرة تتوج الباب المفتوح على مصراعيه وشاهدت
المدخل الواسع كالبحر العريض كالسماءات
فتحت عينيها اكثر    قرات"باب الصبر الجميل"

Hiamemaloha

About Hiamemaloha -

هنا تكتب وصفك

Subscribe to this Blog via Email :