سامحينا
بقلم حميد النكادي
هناك أصوات
تصرخ ألما
تنادينا تترجانا
لكنا صم بكم
شهورا وسنينا
كعادتنا نحول
الطرف عنهم
نفاقا وخذلانا
إلى متى
كأس الهوان تشربنا
زرافات وقطعانا
لك الله يا قدس قد
نسيناك وأنت
لم تنسينا
تدنسك جرذان بلفور
على مرئ ومسمع
من يرعانا
أستحيي منك
يا مسرى محمد
يبيت الدمع في المقل
أطلب من الله غفرانا
خذلناكم يا مرابطين
بينما الروم لصهيون
تفر نصرة وتمكينا
وعمائمنا تمولهم
ليقتلوا أمانينا
سامحينا يافلسطين
سامحينا واعذرينا
حميد النكادي 15/06/2019