ما احببت غيركم...
هذا الصمت
ترنيمة المساء،
و هذا المحيط
الطاغي...
تعانقني أمواجه،،
تحكي لي،
تحكي للصخر،
للنوارس...
عن لون السماء،
تحكي للعابربن
سردية
النقاء،
و تلك الريح توشوش
بلا كلل...
هذا ديدنها.
في اذني قصائد العشق
القديمة،
و اغان من زمن راح.
هذا زمن الجفاء....
وحده البحر،
و الشمس،
و القمر،
يمنحون دفءا...
بزخم الحياة،
يمسحون دمعي....
يقيم في الاحداق.
انا اليتيم...
يتيم الفرح،
يتيم الوطن،
لاسبيل غير ان ابقى واقفا...
ما احببت غيركم،
ايها الشاردون...
خارج السياق،
ايها الضائعون بين تفاصيل
دامية،
ايها الصامتون و على الشفاه
كلام،
ايها التائهون على الطرقات...
في تلك المنافي،
ايها الماضون في صمت...
بلا وداع،
ايها العائدون و في العيون...
شوق اللقاء...
مأ احببت غيركم...
في زمن الجفاء.
الصمت لغتي،
فاحسن الإستماع...
تلك الاسوار تحكي،
تلك الطرقات،
تلك الاحجار
...و الاشجار،
تلك القلوب المكلومة،
و الاجساد المهدودة؛
تلك الايادي المشقوقة،
ما احببت غيركم...
.في زمن الجفاء.
هذا الصمت
ترنيمة المساء،
و هذا المحيط
الطاغي...
تعانقني أمواجه،،
تحكي لي،
تحكي للصخر،
للنوارس...
عن لون السماء،
تحكي للعابربن
سردية
النقاء،
و تلك الريح توشوش
بلا كلل...
هذا ديدنها.
في اذني قصائد العشق
القديمة،
و اغان من زمن راح.
هذا زمن الجفاء....
وحده البحر،
و الشمس،
و القمر،
يمنحون دفءا...
بزخم الحياة،
يمسحون دمعي....
يقيم في الاحداق.
انا اليتيم...
يتيم الفرح،
يتيم الوطن،
لاسبيل غير ان ابقى واقفا...
ما احببت غيركم،
ايها الشاردون...
خارج السياق،
ايها الضائعون بين تفاصيل
دامية،
ايها الصامتون و على الشفاه
كلام،
ايها التائهون على الطرقات...
في تلك المنافي،
ايها الماضون في صمت...
بلا وداع،
ايها العائدون و في العيون...
شوق اللقاء...
مأ احببت غيركم...
في زمن الجفاء.
الصمت لغتي،
فاحسن الإستماع...
تلك الاسوار تحكي،
تلك الطرقات،
تلك الاحجار
...و الاشجار،
تلك القلوب المكلومة،
و الاجساد المهدودة؛
تلك الايادي المشقوقة،
ما احببت غيركم...
.في زمن الجفاء.