بقلم الشاعر عمر محمد
سلًم أموركِ يا خيرِ سامعاً....،،،
حينْ يحاَط الوُجع بكِ مّن كل جانباً
وتضْرع إلى الله باَلمحسنات شاهداً
اٌتظن اّن الله يجافي عبداَ متضرعاً
قٍم ياَ حبيبي وُحمد ربك برضاً
ولَملَم شتاًتك قِبل أن يفوت الموعداً
فلَن يفيدك الندم وتمضي عاصياً
دوماَ بذكْر الله رطبِ لسانك وتوكلاً
تنجواَ من غضبِ الرب كّان مقتدراً ،،،