بقلم الشاعر عبد السلام متصور
همست لها :
أيتها الروح الحائرة !
قالت : " أنا " ؟
قلت :
أيرضيك أن يسقط ظلي
فتاتا فوق الماء !
كلما أمسكت به
يتلاشى شعاعا في الهواء
قالت :
زده طينا وهوا
على قدر الغدر وحد الوفاء
وانثر عليه
كلمات من طيب الذكر والدعاء
ولا تخف أن يغرق
حتى تراه زرقة وصفاء
أعرف أنك مني ،
وأنا لست الماء والطين والهواء
أقحمتني في جب الذكرى
وقد نسيت بعض الأشياء
عنوة أم قدرا !
فالكل عندي في السراب سواء
أنت !...يا أنا !
هل علينا أن نكرر الموت ؟
صباحا وعشية ومساء !
ليس كل الأشباح
تستهوي الرحيل مع الوباء
ما عدا تلك التي
تتسكع في ذاكرة البؤساء
دع الموج يلاعب ظلك
كيف ما شاء...وكيف ما تشاء !
فما أن سكت الهوا
تسقط النجوم من أعالي السماء...
ع.م
عبدالسلام منصور
03.04.2020