وطنُ الحبّ
بقلم الشاعرة هيام الملوحي
طرقت بابي
فتحته مع شروق الشّمسِ
سكنت قلبي
أُحاولُ المقاومة
البُعاد
النّسيان
قلبت حياتي
يا وطنً بين حروفي وكلماتي
وسطوري
سكنت ضلوعي
وفي شرياني مُقيمُ
وفي دقّات قلبي
في ليلي ونهاري
***
انت أنتَ الزهور والياسمينُ
علّقتُكَ قنديلاً
في محرابي
اسمك على صدري وشمٌ
محفورٌ على جذعِ نخلةٍ
باركتها السّماءُ
***
بلسم آلامي
من نبضات العروقِ
رسمت أحلامي
لتحقيق أمنياتي
وآمالي
لتمسك بيدي كطفلةٍ
تخشى الضّياع
لتأخذني للدّيّار المقدّسة
نتدثّر الإيمان
نتبارك بالأنوار البهيّةِ
تحت الشّجرة المباركة
انت الطبيب المداوي
أحببتك حبّين
حب ملأ فؤادي
وحبٌّ أخذني للنور
حيث أنتِ
لمائكَ الطّهور
تهت بين حروفك
محلّقة كسحابةٍ في السّماء
أخاف أن يكون حلماً
أستيقظُ منه
مع طلوعِ الفجرِ
أو بزوغ الشمس
ارغب في الهروب
منك وإليك
إلى عالم مجهول
تكون أنت فيه
أغرقتني ببحرك
دلّني كيف الإبحار
لأصل لشاطئ الامان
***
حبّك منير للقلوب
بعادك ألم
وقربك حياة
انت الهناء
يامن طرقت البابَ
من دون استئذان
وأنا لبيت النداء
لتكون أجمل قصة
في الحبِّ يا وطني
بقلمي : هيَام الملّوحي