قلبي والمحراب
بقلم الشاعر مصباح محمد إسماعيل
❤️قلبٌ تعلَّق بالمقامِ الطاهرِ
❤️ويهيمُ شوقاً للنبيِّ الأنورِ
❤️ويودُّ لو يقضي الحياة بأرضه
❤️ويُقَبِّلُ الأعتابَ تلك مشاعري
❤️ويذوبُ كبدي حالَ رؤيةِ كعبتي
❤️تدعو الحجيجَ وما بها من زائر
❤️حتى الحمامُ إذا يحوم بصحنها
❤️يبكي حنيناً مِنْ فُؤادٍ طائرِ
❤️ويقولُ مالي لا أراكم رُكَعاً
❤️حول المقامِ كدأبكم في الغابرِ
❤️ماعاد يحلو الزادُ بعد غيابكم
❤️يارب سلِّم دربَ كُلِّ مُسافرِ
❤️لمْ يدرِ أنَّ ذُنوبنا كبلننا وحجبننا
❤️واللهُ عاقبنا بذنبٍ ظاهرِ
❤️تلك المعازفُ والمراقصُ والخنا
❤️شاعت بأطهرِ بُقعةٍ بتفاخُرِ
🤲يارب فرِّجْها وفُكَّ إِسارنا
🤲 وامْنُنْ علينا أنت حقاً ناصري
شعر مصباح محمد إسماعيل فضل
كبير معلمين للغة العربية بجمهورية
مصر العربية.