وُشاح الكّبرياءِ
بقلم الشاعر عمر محمد
. على شفاه الصمتً
وُشهقات اقوى اٌن تحتويها الضلوع
حينْ اؤصدة الأبوابً
وُضباب الضواحي المكّفراتّ
تشّع نبضا اًبتر لا يطاقِ
ضاقِ به صدر العناق
وُتنغمس الروُح بشهوة البكّاء
وجفون الانتظار تتحرى
اٌندلاع فجرِ .،
يِعلنْ الانتهاء منْ حفل اٌثقل كاهل التائهينْ
عمر محمد