بقلم الشاعر فريد سلمان الصفدي
في قياعِ الوهمِ
بينَ سرابِ ألواقِعِ المُظلمِ
وأكوامِ الحُلمِ المُعتِمِ
تشعَبَت المفازاتُ
جفّت خيوطُ الروحِ
ومَسارِ العُمرِ فيه
تَعثَرت كُلُ الأماني
كَرَمَدٍ خامِدٍ
لمْ تُذِرهُ النارَ حالي
هَكَذا رَمَدت سنيني
ومثلها صابَ أجفاني
في قياعِ الوهمِ
مارِقاً سَرَحَ الفِكرَ كَئيياً
وأُغرِقت الأحلامَ
في مسايلِ الدُموعِ
لمْ يَكُن كما كُنتُ أشَأ
وليسَ كُلُ شيءٍ لي
لهفَتي وَضِحكَتي وَفرحَتي
والحظُ الّذي أغواني
في متاهاتِ التَبوءِ
قاسياً
يجتاحُ دولابَ الزَمان
مُقدَراتي
يَقتلُ
كُلُ ما كانَ جَميلاً في كياني
يَخطَفُ مني الثواني
عرّا حلمي
أسقَطَ أزهارَ عُمري
ورماتي
في دُهولِ اليقظةِ الموحِشةِ
على سَريرٍ قيَدتهُ ألأحلام
بقلمي فريد سلمان الصفدي
٩-٤-٢٠٢٠م